قطر
سياسة

صاحبة صالون أمريكية تطرد عميلة إسرائيلية بعد إنكارها الإبادة في غزة وتتعرض لتهديدات بالقتل

الجزيرة١٦ أغسطس ٢٠٢٦ في ١٢:٣٤ م0 مشاهدة
صاحبة صالون أمريكية تطرد عميلة إسرائيلية بعد إنكارها الإبادة في غزة وتتعرض لتهديدات بالقتل

تنويه

هذا الخبر بعنوان "شاهد.. صاحبة صالون بأمريكا تطرد عميلة إسرائيلية أنكرت الإبادة في غزة" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ أغسطس ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أقدمت فتانا كريمي، مالكة صالون تجميل في ولاية فرجينيا بالولايات المتحدة، على إلغاء موعد مع عميلة وطردها من الصالون، إثر حوار دار بينهما أنكرت خلاله العميلة الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل في فلسطين، بالإضافة إلى توجيهها تعليقات حادة لثقافة وتراث صاحبة الصالون ذات الأصول الأفغانية، في حادثة أثارت تفاعلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي.

وأوضحت فتانا كريمي أنها تعرضت لتهديدات بالقتل والاغتصاب عبر حساباتها الشخصية وهاتفها، فضلاً عن تلقيها سيلاً من رسائل الكراهية والإساءات من أشخاص وصفتهم بالصهاينة والموالين لإسرائيل، مشيرة إلى أن العميلة التي طردتها تحمل الجنسيتين الأمريكية والإسرائيلية. وقالت كريمي في هذا السياق: "شكرا جزيلا للصهاينة الذين أظهروا وجههم الحقيقي".

وكانت صاحبة الصالون قد نشرت مقطع فيديو عبر حسابها على منصة "إنستغرام" يوثق جانباً من النقاش، مبينة أن العميلة أجرت مقارنات بين الرجال الأفغان والإسرائيليين، وأصرت على إنكار الإبادة الجماعية في فلسطين، فضلاً عن الترويج لأحقية الإسرائيليين في الأرض الفلسطينية ووجودهم التاريخي فيها.

وأضافت كريمي في توصيف فيديو آخر أن العميلة "تجاوزت الحدود المهنية مرارا وتكرارا من خلال فرض نقاشات سياسية حادة وإنكار أزمات حقوق الإنسان المستمرة المتمثلة في الإبادة الجماعية في فلسطين"، إلى جانب توجيه تعليقات تستهدف ثقافتها وتراثها، مما دفعها لاتخاذ قرار حاسم بإنهاء الموعد مبكراً وطلب مغادرة العميلة لحماية سلامة مساحتها وراحتها النفسية.

في المقابل، نشرت العميلة تدوينة على منصة "فيسبوك" ادعَت فيها أن طردها تم على خلفية هويتها الإسرائيلية، واتهمت كريمي بمعاداة السامية. وقد خلفت الحادثة موجة واسعة من التفاعل والانقسام على شبكات التواصل الاجتماعي بين مؤيد لموقف كريمي ومعارض له.

شارك الخبر: