قطر
تكنولوجيا

سيناريوهات نهاية العالم: هروب أثرياء التكنولوجيا إلى الفضاء أم البحث عن الملاذات الآمنة على الأرض؟

الجزيرة١٦ سبتمبر ٢٠٢٦ في ٠٩:٢٦ ص0 مشاهدة
سيناريوهات نهاية العالم: هروب أثرياء التكنولوجيا إلى الفضاء أم البحث عن الملاذات الآمنة على الأرض؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "هل حانت نهاية العالم.. وأين المفر في هذه الحالة؟" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في ظل تصاعد القلق العالمي من الحروب والانهيار المناخي وسباق الذكاء الاصطناعي، تطرح صحيفة تايمز البريطانية تساؤلات حول من سينجو إذا وقعت الكارثة الكبرى وكيف يمكن الاستعداد لها. وبينما يبحث العلماء عن أفضل بقعة جغرافية للاختباء، تشير كاتبتان بارزتان في مقال نشرته صحيفة غارديان البريطانية إلى أن بعض أثرياء العالم لا يخططون للبقاء على الأرض من الأساس، بل للهروب منها.

فاشية نهاية العالم

في مقال مطول بعنوان فاشيون نهاية الزمان يخططون لهروبهم من عالمنا، تطرح ناعومي كلاين وأسترا تايلور مفهوما جديدا تسميانه فاشية نهاية العالم. وبحسب الكاتبتين، يشير المصطلح إلى تحالف بين قوى من اليمين المتطرف وبعض أباطرة التكنولوجيا، يقوم على تصور مستقبلي تكون فيه الأزمات كارثية إلى حد لا ينجو معه سوى قلة مختارة.

ويجسد مؤسس شركة أمازون جيف بيزوس هذا التصور، فهو يسعى عبر مشروع شركته الفضائية بلو أوريجن لاستعمار الفضاء ونشر تريليون إنسان في أنحاء النظام الشمسي. ويمتد الأمر ليشمل رواد التكنولوجيا مثل الملياردير الأمريكي إيلون ماسك وانشغاله باستعمار الفضاء عبر شركته سبيس إكس، إضافة إلى الملياردير بيتر ثيل المستثمر في قطاع التكنولوجيا والمؤسس المشارك لشركة باي بال الذي كشف عن اهتمامه بملاذات الحرية.

وفي عالم الذكاء الاصطناعي، ينتقد المقال الرئيس التنفيذي لشركة أوبن إيه آي سام ألتمان لتصريحاته السابقة حول مزايا أن يكون المرء آلة، معتبرين أن هذه النظرة تختزل الذكاء البشري.

أين المفر؟

في المقابل، تنقل تايمز دراسة علمية نشرتها مجلة غلوبال تشالينجز حول أكثر المناطق قدرة على الصمود أمام سيناريوهات نهاية العالم، مثل الكوارث التي تحجب أشعة الشمس، والانهيارات في البنية التحتية، والتهديدات البيولوجية الكبرى. وخلص الباحثون إلى أن أستراليا تبدو أفضل خيار شامل، تليها جزيرة تسمانيا، إلى جانب دول مثل الأرجنتين والبرازيل ونيوزيلندا وأوروغواي.

وتحذر الدراسة من أن المدن الكبرى قد تتحول سريعا إلى مصائد للموت إذا انقطعت عنها الإمدادات الأساسية. وتلتقي الدراسات العلمية والتحليلات السياسية عند نتيجة واحدة تؤكد عدم وجود مكان آمن تماما، وأن النجاة تكمن في قدرة المجتمعات على التماسك ومواجهة الأزمات معا بدلا من الفرار.

شارك الخبر: