قطر
سياسة

أبعاد وطبيعة مطالب ترمب بوقف الهجمات الأوكرانية على قطاع الطاقة الروسي

الجزيرة١٥ سبتمبر ٢٠٢٦ في ٠٨:٤٦ ص0 مشاهدة
أبعاد وطبيعة مطالب ترمب بوقف الهجمات الأوكرانية على قطاع الطاقة الروسي

تنويه

هذا الخبر بعنوان "لماذا يريد ترمب وقف استهداف أوكرانيا للمصافي الروسية؟" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

طالب الرئيس الأمريكي دونالد ترمب نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بوقف استهداف المصافي ومنشآت الوقود الروسية، مشيرا إلى أن هذه الهجمات تسبب نقصا في الوقود وتضر بالعالم. يأتي هذا الطلب وسط تصاعد الجدل حول تأثير الهجمات الأوكرانية بعيدة المدى على أسواق الطاقة العالمية، حيث تشكل هذه الضربات إحدى أبرز أوراق الضغط التي تمتلكها كييف لمواجهة آلة موسكو العسكرية.

أوضح ترمب أن على زيلينسكي التوقف عن ضرب وقود الديزل في روسيا لتجنب حدوث نقص عالمي، وهو الموقف الذي انسجم مع تصريحات وزير الخزانة سكوت بيسنت. من جانبها، أشارت مجلة تايم إلى أن حملة أوكرانيا أدت إلى هبوط نشاط التكرير في روسيا إلى أدنى مستوى منذ 24 عاما، مما اضطر موسكو إلى تقييد صادرات الوقود، وامتدت التداعيات لتشمل آسيا الوسطى.

وفي المقابل، تؤكد تقارير اقتصادية أن المصدر الأشد تأثيرا في الأسواق العالمية يبقى هو الاضطراب المستمر في الشرق الأوسط، وخاصة الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران وإغلاق مضيق هرمز. ووصفت خبيرة الأمن القومي بجامعة نيو هيفن أولينا لينون طلب ترمب بالمنافق، معتبرة أن حرب إيران أسهمت في اضطراب أسواق الوقود بدرجة أكبر بكثير من الهجمات الأوكرانية، بينما ارتفع متوسط سعر الديزل في الولايات المتحدة بنحو 65% منذ بدء الحرب.

وبالنسبة لأوكرانيا، لا تمثل المصافي أهدافا اقتصادية فحسب، بل هي أداة هامة لتعويض اختلال ميزان القوة مع روسيا باستخدام مسيّرات منخفضة التكلفة. ويرى مدير برنامج الإستراتيجية الكبرى في معهد كوينسي جورج بيبي أن الضربات أضرت بقطاع الطاقة الروسي دون أن تدفع موسكو لتغيير شروطها، في حين انتقدت هيئة تحرير وول ستريت جورنال المفارقة في مطالبة كييف بتقييد ردها بينما تستمر روسيا في قصف منشآت الطاقة الأوكرانية.

شارك الخبر: