قطر
سياسة

استفزاز خطير في ليتوانيا.. دراجون يرفعون رأس خنزير أمام مسجد كاوناس أثناء صلاة الجمعة

الجزيرة١٤ سبتمبر ٢٠٢٦ في ٠٩:٠٦ ص0 مشاهدة
استفزاز خطير في ليتوانيا.. دراجون يرفعون رأس خنزير أمام مسجد كاوناس أثناء صلاة الجمعة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "اثناء صلاة الجمعة..دراجون يرفعون راس خنزير ويستفزون المصلين في ليتوانيا" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٣ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أثار تجمع لعشرات الدراجات النارية أمام مسجد كاوناس في ليتوانيا جدلا واسعا، بعدما تزامن التجمع مع صلاة الجمعة، وتخلله تشغيل محركات الدراجات ورفع أصوات الموسيقى، قبل أن تتخذ مظاهر الاستفزاز منحى أكثر حدة بإحضار رأس خنزير مذبوح ورفعه أمام المصلين.

ومسجد كاوناس هو المسجد الوحيد المبني من الطوب في ليتوانيا، ويعد من مواقع التراث الثقافي المحمية من قبل الدولة، نظرا إلى أهميته التاريخية والدينية، وقد شيد المسجد قبل نحو مئة عام على أرض كانت تضم مقبرة قديمة.

وفق ما أورده برنامج "شبكات" على قناة الجزيرة، فإن نحو 100 دراجة نارية وصل سائقوها ونظموا تجمعهم أمام المسجد يوم الجمعة الماضي بالتزامن مع وقت صلاة الجمعة، وبدأ المشاركون برفع أصوات محركات دراجاتهم وتشغيل الموسيقى بهدف إزعاج المصلين.

ونشرت وسائل إعلام ليتوانية في اليوم التالي مشاهد من هذه التصرفات واعتبرتها استفزازية للمسلمين أثناء أدائهم الصلاة، وتصاعدت حدة الاستفزاز عندما أحضرت مجموعة من الدراجين رأس خنزير مذبوح ورفعه أمام جموع المصلين، في إشارة استفزازية نظرا إلى تحريم أكل لحم الخنزير في الإسلام.

وعقب انتهاء الصلاة، أبدى المصلون انزعاجهم من الواقعة ورددوا التكبير بشكل جماعي، في حين كانت عناصر الشرطة منتشرة حول المسجد وبالقرب منه. وقال سكان في المنطقة إنهم شاهدوا 11 مركبة تابعة للشرطة بالقرب من المسجد، قبل أن يغادر المشاركون المكان من دون وقوع اشتباك جسدي.

وفي تعليقه على الحادثة، قال عضو البرلمان الأوروبي داينيوس جاليمس: "المواقف الصارمة تجاه الهجرة وانتقاد الأديان يمكن أن يكونا جزءا من السياسة الديمقراطية، ويمثل التجمع أمام دار عبادة أثناء الصلاة، وإحداث الضجيج عمدا، والترهيب، وإحضار رأس خنزير، سلوكا فظا لا علاقة له بالوطنية".

وأثارت المشاهد تفاعلا بين مستخدمي منصات التواصل الاجتماعي، إذ قال موسى إن الناس يمارسون عبادتهم بحرية داخل أماكن عبادتهم والمسلمين يحترمون ذلك ما سبب الإساءة إلى المسلمين. أما ناصر فذهب إلى اتجاه مختلف وقال إن إقامة الصلاة في الأماكن العامة والشوارع تمثل انتهاكا للحرية العامة وتسيء إلى عموم المسلمين الذين يرفضون هذا التصرف. بينما قال قاسم إن كثيرا من المساجد في تلك الدول لا تتسع لجميع المصلين خصوصا يوم الجمعة، ولذلك يضطر بعض المسلمين إلى الصلاة في محيط المسجد من دون قطع الطرق أو التعدي على الأملاك العامة والخاصة. ومن جهته، قال فداء المسلم إن المسلم هناك مكروه عيشه حتى من دون ممارسة صلاته.

ولم تكن هذه الواقعة الأولى التي تشهدها المنطقة المحيطة بالمسجد وفق ما أورده برنامج "شبكات"، ففي الصيف الماضي دعت إدارة مسجد كاوناس زوار المنطقة إلى التوقف عن القيام بتصرفات اعتبرتها مخلة بالآداب في محيط المسجد بعد واقعة شهدت قيام شاب وفتاة بعلاقة خاصة داخل المنطقة المحيطة بالمسجد. وفي السادس من يوليو/تموز، الذي كان يحتفل به باعتباره يوم التقبيل العالمي، نظمت فعالية أخرى في الحديقة المقابلة للمسجد حيث قام المشاركون بالعناق والتقبيل.

شارك الخبر: