اختبار حقيقي للتهدئة أم تصعيد جديد؟ اجتماع صلالة يرسم ملامح أزمة مضيق هرمز


هذا الخبر بعنوان ""اجتماع صلالة" هل يفتح باب التهدئة في هرمز أم يوسع الخلاف مع واشنطن؟" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٣ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تتجه الأنظار نحو الاجتماع المرتقب عقده يوم غد الاثنين في سلطنة عُمان، بمشاركة إيران ودول مجلس التعاون الخليجي والعراق، لمناقشة الاتفاق الإيراني العُماني المتعلق بمسارات العبور في مضيق هرمز، وسط ترقب واسع لإمكانية الإعلان الرسمي عن الاتفاق وانعكاساته المحتملة على التوتر الإقليمي والمفاوضات الإيرانية الأمريكية.
وأوضح مدير مكتب الجزيرة في طهران، نور الدين الدغير، أن الاجتماع المنعقد في مدينة صلالة سيبحث الاتفاق بشأن مسارات العبور، لافتاً إلى أنه يمثل تفعيلاً عملياً للبند الخامس من مذكرة التفاهم الموقعّة بين إيران وسلطنة عُمان بمشاركة الدول الخليجية. وأضاف أن هذه الخطوة قد تدفع قدماً بالمفاوضات الإيرانية الأمريكية، بينما يترقب الجانب الإيراني الموقف الأمريكي من اجتماع مسقط، وما إذا كانت واشنطن ستدعمه أم ترفضه.
من جانبه، أفاد مراسل الجزيرة في واشنطن، محمد المدهون، بأن الموقف الأمريكي المبدئي يؤيد تسهيل حركة الملاحة والتجارة الدولية في الممرات المائية وفي مقدمتها مضيق هرمز، لكن واشنطن ترى الترتيبات الحالية غير مقبولة لعدم مشاركتها المباشرة فيها واحتمالية منح إيران صلاحيات أو إيرادات أوسع. وأشار إلى أن تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترمب تؤكد استمرار سيطرة بلاده على المضيق ورفض منح طهران عوائد مالية منه.
وفي سياق متصل، حذر أستاذ تسوية النزاعات الدولية، محمد الشرقاوي، من خطورة تزامن أزمتي مضيق هرمز ومضيق باب المندب، معتبراً أن ذلك يضع منطقة الخليج "بين فكي كماشة" نتيجة إدارة واشنطن للصراع دون مراعاة كافية لمصالح دول الخليج. وأكد أن استهداف خط أنابيب النفط شرق-غرب في السعودية يمثل تطوراً مقلقاً يهدد بتفاقم أزمة الطاقة العالمية.
يذكر أن التوترات العسكرية بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى كانت قد تصاعدت منذ فبراير/شباط 2026، تلتها مذكرة تفاهم إسلام آباد في يونيو/حزيران من العام ذاته، قبل أن تتعثر الجهود وتتجدد المواجهات في يوليو/تموز الماضي.
سياسة
سياسة
تكنولوجيا
سياسة