قطر
سياسة

أزمة إنسانية على الحدود بين العراق وإيران عقب قرار إغلاق منفذي الشلامجة والشيب

الجزيرة١٣ سبتمبر ٢٠٢٦ في ٠٩:٥٢ ص0 مشاهدة
أزمة إنسانية على الحدود بين العراق وإيران عقب قرار إغلاق منفذي الشلامجة والشيب

تنويه

هذا الخبر بعنوان "عالقون عند البوابات.. عبور مؤقت وغموض مفتوح على حدود إيران والعراق" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٢ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تحول قرار أمني عراقي بإغلاق منفذين حدوديين مع إيران إلى أزمة إنسانية خلال ساعات، بعدما وجد مسافرون عراقيون وإيرانيون أنفسهم عالقين بين البلدين، وسط تضارب المعلومات بشأن مدة الإغلاق وطبيعة العبور المسموح به. ووجه رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي، بالسماح بدخول العالقين من المسافرين في الجانبين عبر منفذي الشيب والشلامجة، وفقا لما نقلته وكالة الأنباء العراقية، بعد ساعات من إغلاق بوابات العبور وتوقف حركة المسافرين.

غير أن التوجيه لم يتضمن إعادة فتح المنفذين بصورة كاملة، كما لم يحدد مدة السماح الاستثنائي بالعبور أو ما إذا كان يشمل حركة البضائع والمركبات التجارية، مما أبقى مصير الرحلات البرية اللاحقة معلقا. وقال مسافرون موجودون عند منفذ الشلامجة للجزيرة نت إن الجانب العراقي أبلغهم بأن فتح البوابة أمام العالقين سيستمر ساعتين فقط، بهدف إتاحة عودة مواطني كل بلد إلى أراضيه.

ولم تقتصر تداعيات القرار على المنطقة الحدودية، إذ رصدت الجزيرة نت، خلال جولة في سوق العراقيين بمدينة قم الإيرانية جنوبي طهران، حالة من القلق والارتباك بين المسافرين العراقيين والإيرانيين، وشوهد عدد منهم يتنقلون بحقائبهم بحثا عن وسيلة للعودة. وأبلغت مكاتب نقل وسفر عددا من المسافرين بإلغاء الرحلات البرية الداخلية المتجهة إلى منفذي الشلامجة والشيب، المعروف من الجانب الإيراني باسم منفذ جذابة، بعد توقف استقبال المسافرين عند الجانب العراقي.

وفي توضيح يؤكد أن الإغلاق لم يشمل كامل الحدود، قال رئيس هيئة المنافذ الحدودية العراقية عمر الوائلي إن حركة العبور مع الجانب الإيراني لم تتوقف عبر منفذي زرباطية والمنذرية، موضحا أن الإجراءات المتخذة في بعض المنافذ وقتية وتهدف إلى إعادة تنظيم العمل داخلها. وفي المقابل، أعلن رئيس منظمة الطيران المدني الإيرانية أن جميع الرحلات الجوية الإيرانية المتجهة إلى بغداد والنجف مستمرة وفقا لجداول شركات الطيران المعتادة.

جاء إغلاق المنفذين بعد إعلان السلطات السعودية تعرض خط أنابيب النفط شرق-غرب لهجمات بطائرات مسيرة قالت إنها انطلقت من الأراضي العراقية. وأكدت الحكومة العراقية أن التحقيقات الأولية أثبتت انطلاق الهجمات من داخل الأراضي العراقية، وقررت إعفاء قائد عمليات ميسان من منصبه وتوسيع الإجراءات الأمنية والتحقيقية في المحافظة. وفي المقابل، نفت المقاومة الإسلامية في العراق مسؤوليتها عن استهداف المنشآت السعودية، معربة عن استغرابها مما وصفته بتسرع الحكومة العراقية في تبني المزاعم.

شارك الخبر: