قطر
سياسة

شهادات حية من موظف مغربي: هكذا عاش العرب والمسلمون صدمة أحداث 11 سبتمبر في أمريكا

الجزيرة١١ سبتمبر ٢٠٢٦ في ٠٨:٣٤ ص0 مشاهدة
شهادات حية من موظف مغربي: هكذا عاش العرب والمسلمون صدمة أحداث 11 سبتمبر في أمريكا

تنويه

هذا الخبر بعنوان "لقد ضربت طائرة البنتاغون وعلينا أن نغادر مكاتبنا" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٠ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تعرض المسلمون في أمريكا لموجة عنصرية شديدة بعد أحداث 11 سبتمبر/أيلول. يروي موظف دولي مغربي، كان يعمل في صندوق النقد الدولي، شهادته الحقيقية التي بعث بها عقب الأحداث قائلاً: "كنت أسوق سيارتي آتيا من مقر سكني في تشيفي تشيس بولاية ميريلاند إلى مقر عملي في صندوق النقد الدولي في شارع بنسيلفانيا، حين انقطعت برامج قناة الراديو العمومي لتقدم خبر اصطدام طائرتين ببرجَي مركز التجارة في نيويورك".

وأضاف: "لم أقدر المسألة حق قدرها بادئ الأمر وقصدت مكتبي كالمعتاد. توقفت حين بدا شخص ينتقل من مكتب لآخر في حالة هستيرية، معلنا أن طائرة ضربت البنتاغون، وأن علينا أن نغادر مكاتبنا. في تلك اللحظة غزت سيارات المطافئ وسيارات الإسعاف الشارع "19"، محدثة دويا مفزعا بصفاراتها الصاخبة".

توالت الأحداث وعمت الولايات المتحدة موجة من العداء ضد العرب والمسلمين. تعرض عرب ومسلمون، وأغلبهم أمريكيون، للاعتداء، وبالأخص في ديترويت، حيث توجد جالية أمريكية كبيرة من أصل عربي. وفي ضواحي واشنطن، تعرض مسجد في فرجينيا للتخريب، وقُتل سائق أجرة باكستاني، وكذلك شخص سيخي ظُن أنه مسلم، وتعرضت امرأة مغربية تعمل في محطة بنزين للضرب المبرح.

وفي المقابل، انبرى أمريكيون للدفاع عن العرب والمسلمين في الجامعات، حيث تطوعت عناصر غير مسلمة لتفادي اعتداءات على الفتيات المحجبات، وناشد المسؤولون الأمريكيون المواطنين في خطابهم عدم التعرض للعرب والمسلمين الأبرياء. وبرزت أصوات رصينة ترفض التبسيط والخلط، لكن الجو العام كان يبعث على الخوف والتوجس.

توالت توقيفات عرب ومسلمين لغير سبب ودون متابعة قضائية ومن غير محام ومن غير إشعار العائلات. وأُضيف هوس جديد مع أخطار الجمرة الخبيثة (الأنتراكس). وعاش العرب والمسون أجواء من القلق الشديد وحالة من الترقب والمراقبة المكثفة في مختلف الأماكن العامة ومقار العمل.

شارك الخبر: