وليد جنبلاط يكشف أسرار مراقبة واستهداف الخصوم عبر مطار بيروت في شهادته الأخيرة


هذا الخبر بعنوان "جنبلاط يكشف كيف كان الأسد يصطاد خصومه داخل لبنان" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في الحلقة الأخيرة من شهادة الزعيم الدرزي اللبناني وليد جنبلاط ضمن برنامج “شاهد على العصر”، اختتم الزميل أحمد منصور رحلة امتدت 16 حلقة استعاد خلالها جنبلاط أبرز المحطات والتحولات في حياته السياسية. وأكد جنبلاط أن النظام السوري المخلوع وحزب الله امتلكا قدرة واسعة على مراقبة الداخلين إلى لبنان، مبينا أن مطار بيروت الدولي كان محطة محورية لرصد الشخصيات المستهدفة وتعقب تحركاتها.
وتطرق جنبلاط إلى اغتيال رئيس فرع المعلومات في قوى الأمن الداخلي اللبناني وسام الحسن في 19 أكتوبر/تشرين الأول 2012 قادما من فرنسا حيث كان يقيم مع عائلته في باريس. وأوضح أن أي شخصية ترغب بالعودة كانت تمر عبر نقطة مراقبة أساسية في المطار لتتعرف عليها عناصر أمنية تابعة للنظام السوري أو لحزب الله، مشيرا إلى أن الحسن وقع في فخ مدبر رغم خبرته الأمنية. وردا على سؤال أحمد منصور حول احتمال تعرض الحسن للمراقبة منذ مغادرته منزله في باريس، أشار الضيف إلى احتمالية ذلك بناء على قدرات أجهزة الرصد، معربا عن ألمه الشديد لاغتياله نظرا لعلاقة الصداقة الوثيقة التي جمعتهما.
وفي سياق متصل، نفى جنبلاط ما نشرته صحيفة “الأخبار” اللبنانية عن عقد لقاء سري جمعه بالأمين العام السابق لحزب الله حسن نصر الله لمناقشة تدخل الحزب في سوريا، مؤكدا أن لقاءاته به كانت علنية وأنه أعلن مرارا موقفه الرافض لتدخل الحزب عسكريا إلى جانب نظام بشار الأسد.
وعن الاستحقاقات الداخلية، تحدث جنبلاط عن انتخاب ميشال عون رئيسا للجمهورية بهدف تثبيت المصالحة الدرزية المسيحية، متناولا انتفاضة 17 أكتوبر/تشرين الأول 2019 التي تجاوزت الانقسامات وأجبرت حكومة سعد الحريري على الاستقالة. كما تطرق إلى الانهيار الاقتصادي وانفجار مرفأ بيروت مشيرا إلى احتمالية ارتباط المواد الكيميائية بنقل مواد إلى سوريا عبر طرق خاضعة لحزب الله.
وختم جنبلاط بالحديث عن الحرب على غزة وتداعياتها، مشيدا بحركة المقاومة الإسلامية (حماس) وهجوم 7 أكتوبر/تشرين الأول، ومنتقدا انجراف حزب الله نحو مواجهة واسعة انتهت باغتيال قادته وعلى رأسهم حسن نصر الله وتفجير أجهزة "البيجر". كما علق على سقوط نظام الأسد في نهاية عام 2024 وتواصله مع الرئيس السوري أحمد الشرع، مجددا رفضه القاطع لأي حضور إسرائيلي في جبل العرب ومنتقدا استعانة حكمت الهجري بإسرائيل.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة