أزمة بيئية واقتصادية خانقة.. نقص المياه يهدد 70% من الأراضي الرطبة في إيران


هذا الخبر بعنوان "تهديد للحياة والاقتصاد.. نقص المياه يطال 70% من الأراضي الرطبة في إيران" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٠ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلنت رئيسة منظمة حماية البيئة الإيرانية شيna أنصاري أن نحو 70% من الأراضي الرطبة في إيران تعاني عجزا في المياه، محذرة من التداعيات الخطيرة لهذا النقص على التنوع الحيوي ومعيشة السكان المحليين. وأوضحت أنصاري أن هذه النسبة تعني عدم تلقي تلك المواقع للكميات اللازمة للحفاظ على وضعها البيئي الطبيعي، على الرغم من تحسن حالة بعضها بفضل الأمطار المسجلة هذا العام وتعاون المحافظات والأجهزة التنفيذية مقارنة بالعام الماضي.
وتشير البيانات إلى أن منظمة حماية البيئة تقدر الاحتياجات السنوية للأراضي الرطبة بنحو 11 مليار متر مكعب، وهي كمية مدرجة ضمن خطة التنمية السابعة. ورغم أن القواعد الإيرانية تمنح الأولوية لمياه الشرب ثم الاحتياجات البيئية قبل الزراعة والصناعة، إلا أن الأراضي الرطبة لم تحصل على حصصها كاملة بسبب تراجع الأمطار والضغوط المائية. ودعت أنصاري إلى توسيع نطاق معالجة مياه الصرف وإعادة استخدامها، خصوصا في القطاع الصناعي، لتخفيف الاعتماد على الموارد المائية وإتاحة حصص كافية للأنظمة البيئية.
وحذرت المسؤولية الإيرانية من أن تراجع المياه لا يقتصر ضرره على فقدان المسطحات المائية فحسب، بل يهدد بدفع الأنواع الحيوانية إلى الهجرة ويقوض مصادر رزق السكان المحليين المرتبطة بالزراعة والصيد والسياحة البيئية. وتجدر الإشارة إلى أن إيران تضم 27 موقعا مدرجا على اتفاقية رامسر للأراضي الرطبة ذات الأهمية الدولية المعتمدة عام 1971، بمساحة إجمالية تقارب 1.49 مليون هكتار.
اقتصاد
اقتصاد
سياسة
صحة