قطر
سياسة

مدير المخابرات السودانية يكشف عن 3 هواجس ويؤكد انفتاح الخرطوم على الحوار مع دول الجوار

الجزيرة١٠ سبتمبر ٢٠٢٦ في ٠٨:٣٨ ص0 مشاهدة
مدير المخابرات السودانية يكشف عن 3 هواجس ويؤكد انفتاح الخرطوم على الحوار مع دول الجوار

تنويه

هذا الخبر بعنوان "تحدث عن 3 هواجس.. مدير مخابرات السودان يعلن انفتاح الخرطوم على الحوار مع جيرانها" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٩ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

وصف المدير العام لجهاز المخابرات العامة في السودان ، أحمد إبراهيم مفضل، الأوضاع الجارية في البلاد بأنها حرب الدولة ضد اللادولة، معلناً استعداد الخرطوم لمد يد البيضاء نحو جيرانها، وتحديداً تشاد وإثيوبيا وشرق ليبيا، ومؤكداً الانفتاح على إجراء حوار موضوعي معها، إلى جانب التطرق لثلاثة هواجس رئيسية تؤرق الحكومة.

جاء ذلك خلال مخاطبة مفضل لملتقى الإعلاميين السودانيين الذي نظمته الاتحاد العام للصحفيين في الخرطوم، الأربعاء، حيث اعتبر أن المحور الخارجي لعب دوراً كبيراً في إطالة أمد الحرب في السودان عبر ما سماهم بـ"داعمي التمرد" و"داعمي داعمي التمرد" إضافة إلى "مستخدمي التمرد". وأشار إلى أن السودان واجه ظروفاً بالغة الصعوبة نتيجة مواقف بعض دول الجوار، لكنه شدد في الوقت ذاته على حتمية الدخول في حوار موضوعي مع تشاد وشرق ليبيا وإثيوبيا، مضيفاً بالقول: "لا نستطيع نقل السودان إلى مكان آخر، وكذلك هم لن ينتقلوا، ولن يصبحوا غير جيران للسودان".

ووصف مفضل النزاع الحالي بأنه الأسوأ في تاريخ السودان، مستعرضاً حجم المآسي والمراراعات التي تكبدها السودانيون ابتداءً من الجنينة في أقصى غرب دارفور وصولاً إلى ود النورة في ولاية الجزيرة بوسط البلاد. كما أشاد بالدور الوطني للصحافة السودانية في مواجهة المعركة التي اعتبرها صراعاً بين بقاء الدولة السودانية وعدم وجودها.

وفي سياق متصل، حذر مدير جهاز المخابرات من ثلاثة هواجس داخلية تتطلب اهتماماً ومتابعة مكثفة، وهي الأمن، والصراع المجتمعي، والوضع الاقتصادي. وأوضح أن الهاجس الأمني يتعلق بضرورة "تطهير أي جزء من أرض الوطن من التمرد والمليشيا" دون تراجع. ورغم تأكيده على الرغبة المشتركة في توقف الحرب، إلا أنه رفض أي ترتيبات تؤدي إلى تقسيم أو انفصال أي جزء من البلاد.

أما الهاجس الثاني فيتمثل في الصراع المجتمعي الذي ازدادت حدته وعنفه منذ اندلاع النزاع، بينما يخص الهاجس الثالث الوضع الاقتصادي الذي وصفه بالخانق نتيجة تركز الإنتاج في العاصمة القومية وتدمير البنية التحتية والمشروعات الصناعية والإنتاجية جراء الحرب، داعياً إلى نقاشات عميقة لإيجاد حلول لمعالجة اختلالات الاقتصاد السوداني.

شارك الخبر: