قطر
⚠️

تحذير: تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي

قد يكون خبر كاذب

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (الجزيرة) بتاريخ ١٠ سبتمبر ٢٠٢٦.

قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.

💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

سياسة

ذكرى قصف الدوحة: عندما باءت المحاولة الإسرائيلية بالفشل ونجا وفد حماس

الجزيرة١٠ سبتمبر ٢٠٢٦ في ١٠:٣٠ ص0 مشاهدة
ذكرى قصف الدوحة: عندما باءت المحاولة الإسرائيلية بالفشل ونجا وفد حماس

تنويه

هذا الخبر بعنوان "عام على قصف الدوحة.. عندما أخفقت إسرائيل ونجا الوفد المستهدف" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٩ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في التاسع من سبتمبر/أيلول 2025، لم يكن اجتماع وفد حماس التفاوضي في الدوحة مجرد محطة عادية ضمن مسار التفاوض بشأن غزة، بل تحول خلال مناقشة مقترح أمريكي لوقف إطلاق النار إلى هدف لغارة إسرائيلية استهدفت المبنى الذي انعقد فيه الاجتماع. غير أن الضربة لم تحقق غايتها في اصطياد الوفد المستهدف، إذ كان أعضاؤه قد غادروا المبنى الأول وتوجهوا إلى مبنى آخر قبيل وقوع الهجوم، بحسب ما وثقه تقرير للجزيرة أعده صهيب العصا وشهادات الحاضرين.

يوثق تقرير الجزيرة أن الاجتماع انطلق في تمام الساعة الثانية ظهرا برئاسة الدكتور خليل الحية، رئيس وفد حماس المفاوض آنذاك، وشارك فيه كل من الدكتور غازي حمد والدكتور باسم نعيم وزاهر جبارين، إضافة إلى مستشار رئيس الوفد. وبعد نحو نصف ساعة على بدء النقاش، بادر الفريق الأمنى إلى نقل مكان الاجتماع إلى مبنى آخر، لتستمر المباحثات حتى الساعة الثالثة و46 دقيقة، قبل أن يتعرض المبنى الأول للقصف.

وفي شهادته على تلك اللحظات، يروي غازي حمد، عضو الوفد، قائلا إنه بعد نحو نصف ساعة من انطلاق النقاش سُمِعت جولة أولى من الضربات العنيفة على المبنى، ليتأكد للجميع فوراً أنها عملية اغتيال مقصودة تستهدف الوفد المفاوض.

على صعيد إدارة الأزمة ميدانيا، أظهرت اللقطات حضور وزير الداخلية القطري وقائد قوة "لخويا"، الشيخ خليفة بن حمد آل ثاني، شخصيا إلى موقع الهجوم لتفقد الأنقاض والإشراف المباشر على توجيه الفرق الأمنية. وقد نجحت تلك الجهود في فرض ثلاثة أطواق أمنية محكمة، وتأمين مسارات إخلاء آمنة، وعزل مسرح الحدث تماما للبدء في عمليات الإنقاذ ورفع الأدلة الجنائية.

وفي الجانب الفني، كشف المقدم ركن يوسف عتيق الأحمد، من قوة "لخويا" القطرية، برفقة التحليل العسكري للخبير إلياس حنا، عن تفاصيل الذخائر المستخدمة، حيث أُطلقت من مسافة بعيدة عبر المجال الجوي الدولي فوق البحر الأحمر صواريخ باليستية من طراز "سبارو" (Sparrow) مزودة بوحدات قنابل موجهة ذكية (GBU) تحمل بصمة شركة (IAI) الإسرائيلية، ومميزة بآلية "ثنائية الحركة" لاختراق التحصينات.

ولم تقتصر تداعيات العملية على الجانب الأمني، بل أشعلت أزمة سياسية واسعة بعد إثارة غضب الولايات المتحدة نتيجة استهداف عاصمة دولة وسيطة، وهو ما دفع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى تقديم اعتذار رسمي لدولة قطر بعد 20 يوما من الهجوم. والمفارقة أن المسار التفاوضي أثمر في النهاية عن دخول اتفاق وقف إطلاق النار في غزة حيز التنفيذ بعد شهر واحد فقط من تلك الانفجارات.

شارك الخبر: