قطر
سياسة

فاراج يحافظ على مقعده في كلاكتون وسط تحقيق برلماني متجدد حول تبرعاته المالية

الجزيرة١٥ أغسطس ٢٠٢٦ في ٠٣:١٦ م0 مشاهدة
فاراج يحافظ على مقعده في كلاكتون وسط تحقيق برلماني متجدد حول تبرعاته المالية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "فاراج يستعيد مقعده ويعود إلى قفص التحقيق.. هل كان انتصار كلاكتون أجوف؟" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ أغسطس ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

لم يكن فوز نايجل فاراج في دائرة كلاكتون الانتخابية نهاية لمعركته السياسية، بل بدا أقرب إلى بداية جولة جديدة منها. فقد عاد زعيم الإصلاح البريطاني إلى البرلمان بأغلبية مريحة، لكن عودته تزامنت مع استئناف التحقيق في هدايا ومنافع مالية لم يعلن عنها، في حين أثارت ظروف الانتخابات نفسها أسئلة بشأن حجم التفويض الذي حصل عليه.

وأعلنت السلطات الانتخابية فوز فاراج بـ12 ألفا و239 صوتا، في الانتخابات الفرعية التي كان قد دعا إليها بنفسه، مقابل 9455 لخصمه الإعلامي الهزلي جوناثان هارفي المعروف باسم 'الكونت وجه السطل'.

وشهدت الانتخابات الفرعية، التي جرت في مدينة كلاكتون بجنوب شرقي إنجلترا، عددا قياسيا من المرشحين بلغ 34، معظمهم مستقلون غير معروفين من الجمهور وبينهم العديد من الشخصيات الساحرة، وقاطعتها الأحزاب الرئيسية من العمال والمحافظين والليبراليين والديمقراطيين. وبلغت نسبة المشاركة في الانتخابات 44%، بالمقارنة مع 59% في الانتخابات التشريعية عام 2024.

وكان فاراج قد تسبب هو نفسه في تنظيم هذه الانتخابات الفرعية باستقالته من منصبه نائبا عن كلاكتون بعد إحالته إلى لجنة الأخلاقيات في البرلمان في قضايا تتعلق بتلقيه تبرعات ومنافع عينية عدة لم يفصح عنها قبل انتخابه. ومع ذلك، يبقى للفوز وزن سياسي حقيقي، فاليميني فاراج حصل على أصوات أكثر مما حصل عليه في عام 2024، واحتفظ بقاعدة انتخابية صلبة في دائرة اختارها بنفسه لتكون اختبارا لموقعه.

ولم تكد نتائج الاقتراع تُعلن حتى فتحت الهيئة المعنية بالمعايير البرلمانية باب التحقيق مجددا ضد فاراج. ويتركز التحقيق حول إفصاحات مالية تخص هدية شخصية بقيمة 5 ملايين جنيه إسترليني تلقاها من ملياردير العملات المشفرة كريستوفر هاربورن، إلى جانب منافع عينية قدمها له صديقه جورج كوتريل رجل الأعمال المحكوم عليه سابقا في قضايا احتيال.

وقالت الأحزاب المنافسة إن إعادة فتح التحقيق أظهرت فشل محاولة فاراج للتملص من الرقابة، إذ صرحت رئيسة حزب العمال بريدجيت فيليبسون بأنه 'لم يعد أمامه أي ملاذ للاختباء'، بينما نقلت صحيفة التايمز تحليلا للمحلل السياسي فريزر نيلسون يشير إلى أن انتصار فاراج يعود إلى حالة متراكمة من الإهمال الحكومي الهيكلي لمدن مثل كلاكتون وشورام وهارتلبول.

شارك الخبر: