قطر
اقتصاد

تصعيد عسكري غير مسبوق بالخليج: كيف تستهدف واشنطن شريان النفط الإيراني؟

الجزيرة٨ سبتمبر ٢٠٢٦ في ٠٧:٥٨ ص0 مشاهدة
تصعيد عسكري غير مسبوق بالخليج: كيف تستهدف واشنطن شريان النفط الإيراني؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "عندما تصبح الناقلات هدفا عسكريا.. كيف تقوض أمريكا شريان إيران الاقتصادي؟" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٨ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تشهد المواجهة بين واشنطن وطهران تحولاً نوعياً من الحصار البحري إلى التدمير المادي لناقلات النفط، في مرحلة جديدة تستهدف البنية اللوجستية للطاقة. يأتي هذا بعد أشهر من تضييق الولايات المتحدة الخناق على الموانئ الإيرانية، ليبرز التساؤل عما إذا كان استهداف الناقلات يقتصر على خسارة سفينة أم يطال دورة التصدير عبر مضيق هرمز بأكمله.

أعلن الجيش الأمريكي استهداف ثلاث ناقلات نفط إيرانية بالمياه الخليجية، عقب إطلاق الحرس الثوري الإيراني صواريخ باليستية باتجاه سفينتين حربيتين تابعتين للبحرية الأمريكية. وتتزامن هذه التطورات مع إطلاق الإدارة الأمريكية عملية "المنبوذ الاقتصادي"، مما يعكس تحول المواجهة إلى معركة استنزاف اقتصادي تهدف لتقطيع أوصال منظومة طهران لتصدير النفط.

في المقابل، أكد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني اللواء محسن رضائي أن طهران ستعلن قريباً عن "منطقة محظورة" خارج مضيق هرمز تشمل مناطق من الخليج. وأوضح المتحدث باسم اتحاد مصدري النفط والغاز الإيرانيين حميد حسيني أن الحملة تهدف للعودة إلى الحصار التجاري، مشيراً إلى أن جزيرة خارك تمثل ميناء التصدير الرئيسي وتستحوذ على أكثر من 90% من صادرات النفط الخام الإيرانية.

من جانبه، أشار المحلل الجيواقتصادي مهدي عرب صادق إلى أن أسطول الظل الإيراني يعتمد على شبكة موزعة تقلل المخاطر الخارجية، بينما أوضح التاجر وعضو جمعية "اقتصاديي إيران" مسعود فرهودي أن الحصار تسبب في انخفاض صادرات النفط وزيادة تكاليف الشحن وتراجع التجارة الخارجية، وسط اعتماد طهران على إستراتيجية الاقتصاد المقاوم.

شارك الخبر: