تحول استراتيجي: حركة طالبان تسعى لعودة أمريكية دبلوماسية واقتصادية إلى كابل


هذا الخبر بعنوان "نيويورك تايمز: طالبان طردت أمريكا من الباب وتريد عودتها من النافذة" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تسلط صحيفة نيويورك تايمز الضوء على تحول لافت في موقف حركة طالبان تجاه الولايات المتحدة، حيث تسعى الحركة بعد خمس سنوات من الانسحاب الأمريكي وعودتها للسلطة إلى عودة واشنطن عبر صيغة دبلوماسية واقتصادية بحتة تتخلى عن الوجود العسكري.
وقد ظهر هذا التوجه جلياً في تصريحات وزير الخارجية الأفغاني أمير خان متقي، الذي دعا الولايات المتحدة لإعادة فتح سفارتها في كابل والحفاظ على وجود دبلوماسي، فضلاً عن الاستثمار في قطاعات المعادن والبنية التحتية والمناجم والسدود والطرق، معتبراً هذه الخطوة بداية فصل جديد قائم على الاحترام المتبادل.
وتأتي هذه المبادرة في إطار مساعي طالبان الحثيثة لكسر العزلة الدولية المفروضة عليها منذ عام 2021، من خلال تعزيز العلاقات مع روسيا ودول آسيا الوسطى، وعقد اتفاقيات تجارية والانفتاح على دول الخليج وبعض الدول الأوروبية.
وفي المقابل، تواجه هذه الرغبة عقبات كبيرة في واشنطن، حيث تبدو الإدارة الأمريكية بقيادة الرئيس دونالد ترمب غير مستعدة لتطبيع العلاقات، شارطة أي انخراط بملفات مكافحة الإرهاب وحقوق الإنسان، وخاصة قيود الحركة على النساء والفتيات، بالإضافة إلى مطالب أخرى كاستعادة قاعدة باغرام الجوية والأسلحة المتروكة.
وتستند حركة طالبان في عرضها إلى الثروة المعدنية الكبيرة وغير المستغلة في أفغانستان، مثل الليثيوم والنحاس وخام الحديد، والتي قد تمثل مدخلاً للمصالح التجارية لإنهاء القطيعة، رغم تردد واشنطن وبقاء العوائق الأمنية والسياسية قائمة.
سياسة
تكنولوجيا
سياسة
سياسة