قطر
اقتصاد

كيف تحولت "الكتلة السوداء" إلى سلاح إستراتيجي في صراع القوى الكبرى لكسر الاحتكار الصيني؟

الجزيرة٤ سبتمبر ٢٠٢٦ في ٠٩:٠٠ ص0 مشاهدة
كيف تحولت "الكتلة السوداء" إلى سلاح إستراتيجي في صراع القوى الكبرى لكسر الاحتكار الصيني؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "​"الكتلة السوداء".. سلاح واشنطن الجديد لكسر الاحتكار الصيني" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تحولت "الكتلة السوداء" الناتجة عن تفكيك بطاريات السيارات الكهربائية من مجرد نفايات إلى كنز حقيقي تتنازع عليه القوى الكبرى بهدف تعزيز صناعة التدوير وتأمين المواد الحيوية وتقليل الاعتماد على الخارج، وتحديداً الصين. وفي هذا السياق، أصدر مكتب الصناعة والأمن التابع لوزارة التجارة الأمريكية قراراً يقيد تصدير "الكتلة السوداء" ومخلفات التنغستن لمدة عام، حيث يدخل هذا القرار حيز التنفيذ في 27 أغسطس/آب 2026، فارضاً على الشركات تخصيص كامل المبيعات الشهرية للمشترين الأمريكيين.

وينتج عن تفريغ بطاريات الليثيوم أيون المستهلكة وتفكيكها مسحوق داكن اللون غني بمواد الأنود والكاثود مثل الليثيوم والكوبالت والنيكل والمنغنيز والغرافيت، إضافة إلى بعض الشوائب. ويحتوي هذا المسحوق على نسبة عالية من المواد الفعالة التي يمكن استعادتها عبر عمليات التكرير مثل المعالجة الحرارية والمعالجة المائية، مما يجعله مادة خام أكثر تركيزاً من العديد من الخامات الطبيعية.

وتسيطر بكين بشكل واسع على سلاسل تصنيع بطاريات السيارات الكهربائية ومعالجة بقاياها، حيث تشير وكالة الطاقة الدولية إلى استحواذها على حصص ضخمة من إنتاج الخلايا ومواد الكاثود والأنود وتكرير "الكتلة السوداء". وفي المقابل، تسعى واشنطن وبروكسل لفرض تشريعات صارمة وإجراءات حمائية لإبقاء هذه المواد الإستراتيجية داخل حدودهما، مع تسارع وتيرة الاستثمار الغربي في بناء طاقة تكريرية محلية بديلة عن الاعتماد على الصين عبر شركات مثل "ريدوود ماتيريالز" و"لي سايكل" و"يوميكور".

شارك الخبر: