قطر
سياسة

استراتيجيات ترمب المتقاطعة: مواجهة إيران، مفاوضات موسكو، وحرب الرسوم مع كندا

الجزيرة١٥ سبتمبر ٢٠٢٦ في ١٠:٣٠ ص0 مشاهدة
استراتيجيات ترمب المتقاطعة: مواجهة إيران، مفاوضات موسكو، وحرب الرسوم مع كندا

تنويه

هذا الخبر بعنوان "ترمب يتوه بين جبهة إيران ومفاوضات موسكو وحرب الرسوم مع كندا" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تتجدد المواجهات العسكرية بين أمريكا وإيران في مضيق هرمز، بالتزامن مع مساعٍ واشنطن لإنهاء حرب أوكرانيا عبر قناة استخبارية سرية مع موسكو، وسط حرب رسوم جمركية تحتدم مع كندا. تناولت هذه الملفات حلقة (2026/9/3 ) من برنامج "من واشنطن"، مبرزة تقاطعها في البعد الإستراتيجي.

وأشارت الحلقة إلى إعلان واشنطن سابقاً عن "هجوم مالي" جديد يستهدف خنق مصادر المال الإيرانية وخيار المتعاملين بين طهران والنظام المالي الأمريكي، كخيار للحرب الاقتصادية. لكن لغة العنف العسكري عادت سريعاً إثر ضربات أمريكية استهدفت قاذفات صواريخ إيرانية في جزيرة لارك بمضيق هرمز وصفها البنتاغون بـ "المحدودة والوقائية"، وردت إيران بصواريخ باليستية نحو مواقع أمريكية في الأردن.

وفي هذا السياق، أوضح الضابط السابق في الجيش الأمريكي نيك آدامز أن الضربات هي ردود محسوبة على أعمال "عدوانية" لإيران وليست تصعيداً شاملاً، مؤكدين أن أمريكا لا ترغب بحرب واسعة. بينما حذرت الضابطة السابقة في البحرية الأمريكية جولي رولاند من تأثير استمرار النزاع دون إستراتيجية واضحة على جاهزية البحرية وتداعياته الداخلية على المواطن الأمريكي.

وفي ملف الحرب الأوكرانية،سلطت الحلقة الضوء على الرحلة السرية لمدير وكالة الاستخبارات المركزية جون راتكليف إلى موسكو ولقائه كبار مسؤولي الاستخبارات الروسية حاملاً رسالة من ترمب، وطرحه لاجتماع ثلاثي يضم دونالد ترمب وفلاديمير بوتين وفولوديمير زيلينسكي، مع تحذير موسكو من تصعيد يختبر التزام واشنطن تجاه حلف الأطلسي (الناتو).

بدوره، اعتبر الباحث في مركز سكوروفت ماثيو كرونيغ أن الزيارة مرتبطة بمعلومات عن تخطيط روسيا لضرب أحد حلفاء الناتو وفتح جبهة ثانية لإرباك الحلف.

وعلى صعيد حرب جمركية مع كندا، فرضت واشنطن رسوماً تصل إلى 50% على بضائع كندية، لترد أوتاوا برسوم مضادة على واردات أمريكية. ويرى الباحث في مجلس العلاقات الخارجية براد سيستر أن التأثير على الاقتصاد الأمريكي "محدود" مقارنة بضررها على كندا، محذراً من تأثيرها على صناعة السيارات ودفع كندا للبحث عن شركاء تجاريين كالصين، مشيراً إلى أن دوافع ترمب تنطوي على جوانب شخصية ونفسية وإظهار القوة.

شارك الخبر: