قواعد أوروبية صارمة تواجه "شات جي بي تي" و"ريديت" و"روبلوكس" تحت مظلة قانون الخدمات الرقمية


هذا الخبر بعنوان "شات جي بي تي وريديت وروبلوكس تحت المجهر الأوروبي.. قواعد جديدة وقيود أشد" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
دخلت خدمات رقمية تشمل شات جي بي تي وريديت وروبلوكس مرحلة جديدة من الرقابة الأوروبية المشددة، إثر إعلان المفوضية الأوروبية تصنيفها بشكل رسمي ضمن فئة الخدمات الرقمية الضخمة جدا وفقا لقانون الخدمات الرقمية الأوروبي.
ويفرض هذا القرار إخضاع تلك الخدمات لحزمة إضافية من المتطلبات والالتزامات الهادفة إلى التصدي للمخاطر المحتملة الناتجة عن المنصات واسعة الانتشار، وتأثيراتها المحتملة على المستخدمين والمجتمع، والتي تتضمن انتشار المحتوى غير القانوني والتأثير سلبا على القاصرين وحقوق المستخدمين الأساسية.
وجاء هذا التصنيف عقب إعلان الخدمات الثلاث عن بلوغ عتبة 45 مليون مستخدم نشط شهريا كحد أدنى داخل حدود الاتحاد الأوروبي، وهي النسبة المعمول بها في قانون الخدمات الرقمية للتعرف على المنصات ومحركات البحث الضخمة للغاية.
ولا يعني القرار بأي حال من الأحوال حظر خدمات هذه المنصات أو تقييدها بشكل مباشر، غير أنه يفرض عليها مستويات أعلى من المسؤولية والرقابة، وضرورة تقييم المخاطر النظامية المرتبطة بأنظمتها الخوارزمية مع اتخاذ إجراءات فعالة للحد منها.
وتتضمن المتطلبات الجديدة تعزيز الشفافية في الإعلانات وأنظمة التوصية، وحماية القاصرين والأطفال من المحتوى غير المناسب، مع منح مهلة مدتها أربعة أشهر للامتثال لتلك الالتزامات التنظيمية الجديدة.
تكنولوجيا
تكنولوجيا
تكنولوجيا
سياسة