أزمة الأدوية وغلاء الأسعار.. تداعيات الحصار البحري على الموانئ الإيرانية


هذا الخبر بعنوان "شح الأدوية وجنون الأسعار.. عندما تتحول موانئ إيران من شريان حياة إلى عنق زجاجة" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تعيش العاصمة طهران أزمة خانقة في قطاعي الدواء والمواد الغذائية عقب الحرب الأخيرة وتداعيات الحصار البحري، حيث تجوب نغار (58 عاما) الصيدليات بحثا عن مضاد حيوي لزوجها ليتبين أن سعره بلغ نحو 90 مليون ريال إيراني (نحو 43.4 دولارا). وتتعدد أسباب الأزمة بحسب الصيادلة بين عرقلة سلاسل الاستيراد وقرارات رسمية بقطع العملة الصعبة المدعومة لشراء المواد الأولية.
ومع اقتراب فصل الخريف، يعاني علي (41 عاما) من صعوبة العثور على لقاح الإنفلونزا لوالديه المسنين بعد اختفاء الأنواع الأجنبية نتيجة تداعيات الحرب. وفي السياق ذاته، أوضح الطبيب والناشط مهدي عبدوس أن جزءا مهمّا من نفاد الأدوية يعود إلى الحصار البحري والهجمات على الموانئ التي أضرّت باستيراد المواد الأولية والأدوية الجاهزة.
وفي جولة ميدانية لمراسل الجزيرة نت، تبين أن أزمة الصيدليات تقابلها أزمة أخرى في أسعار المواد الغذائية التي ارتفعت بشكل جنوني؛ إذ تشكو فتاة (ربة منزل تدعى فتانة في عقدها السادس) من ارتفاع أسعار الزيوت والسلع الأساسية. ويشير فرشيد، وهو عامل في متجر للمواد الغذائية، إلى أن أسعار الأرز المستورد ارتفعت بأكثر من 100%، والزيوت والدهون بنسبة تفوق 260%، ولحوم الدجاج بنحو 150% نتيجة تضرر غالبية الموانئ الجنوبية جراء القصف.
من جانبه، يوضح آرمان خالقي، رئيس "الدار الإيرانية للصناعة والتجارة والمناجم"، أن المشكلة لا تقتصر على الأضرار التي لحقت بالموانئ بل تشمل منظومة كاملة تعطلت، إضافة إلى العقوبات الأمريكية الجديدة التي تضرب القدرة على نقل الأموال والمبادلات المصرفية.
اقتصاد
اقتصاد
سياسة
صحة