قطر
سياسة

مأزق الجيش الأمريكي: حرب الاستنزاف في إيران تضغط على القدرات العسكرية وتزيد التكلفة

الجزيرة١ سبتمبر ٢٠٢٦ في ٠٧:٤٧ ص0 مشاهدة
مأزق الجيش الأمريكي: حرب الاستنزاف في إيران تضغط على القدرات العسكرية وتزيد التكلفة

تنويه

هذا الخبر بعنوان ""مأزق أقوى جيش في العالم".. حرب إيران تستنزف القوات الأمريكية" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تحولت الحرب الأمريكية على إيران من عملية قصيرة وحاسمة إلى استنزاف مفتوح، يضغط على القدرات العسكرية الأمريكية ويزيد كلفة الصراع السياسية والاقتصادية، بينما تستفيد طهران من إطالة أمد المواجهة واستغلال نقاط الضعف الأمريكية.

ويقول الخبير الدفاعي والمراسل الحربي روبرت فوكس، في مقال بموقع "آي بيبر" البريطاني، إن الاستهداف الأمريكي لجزيرة لارك الإيرانية أعاد الأعمال القتالية المفتوحة بعد هدوء نسبي منذ يوليو/تموز. وأشار الكاتب إلى أن الحرب التي كان يفترض ألا تتجاوز 6 أسابيع دخلت شهرها السابع دون تسوية سلام موثوقة، وأضاف أن أسعار النفط ارتفعت فورا بنحو 2%، بعدما أعادت الضربة المخاوف بشأن أمن الملاحة في مضيق هرمز.

ويرى فوكس أن الضربة جاءت بعد 4 أيام فقط من إعلان ترمب أن المضيق أصبح خاليا من الألغام وأن ممرات الشحن مفتوحة، وهو ما وصفته إيران بأنه "كذبة فاضحة". ويعتبر الكاتب أن طهران أدركت قيمة السيطرة على المضيق، الذي يمر عبره نحو خُمس صادرات الطاقة العالمية، وحوّلته إلى أداة ضغط اقتصادي وسياسي على واشنطن وحلفائها.

ويشير فوكس إلى أن أمريكا دفعت ثمنا عسكريا متزايدا، بعدما أرسلت ما لا يقل عن 50 ألف جندي إضافي، ومجموعتي حاملات طائرات على الأقل، ووحدات من مشاة البحرية إلى المنطقة. كما استهلكت الحرب كميات ضخمة من الصواريخ والذخائر وأنظمة الدفاع الجوي؛ إذ استخدم نحو ثلثي مخزون صواريخ باتريوت، في حين تتراجع مخزونات صواريخ توماهوك والأسلحة الدقيقة.

وفي مقال بواشنطن بوست، يقول الكاتب ماكس بوت إن "المأزق الإيراني" لم يكن ليحدث في عهد قادة عسكريين تولوا مناصبهم خلال ولاية ترمب الأولى، معتبرا أن وزير الحرب بيت هيغسيث اختار الولاء السياسي على حساب القيادة المهنية، ومشيرا إلى أن إقالة أكثر من 20 ضابطا كبيرا وعرقلة ترقيات عشرات آخرين خلقتا فراغا قياديا يهدد الأمن القومي والجاهزية العسكرية.

وفي مقال رأي آخر بالصحيفة ذاتها، يحذر بن كيسلينغ، وهو ضابط سابق في مشاة البحرية، من اعتماد القوات الأمريكية على بطاريات متنقلة مصنعة في الصين، مبينا أن هذه الأجهزة لم تخضع دائما لاختبارات عسكرية وأمنية كافية، مما قد يجعلها منفذا للتجسس أو كشف مواقع القوات والسفن.

شارك الخبر: