غلاء الأسعار يثقل كاهل الإيرانيين في طهران وسط تداعيات العقوبات الأمريكية الجديدة


هذا الخبر بعنوان "بعد أسبوع من العقوبات الجديدة.. أسواق طهران تعاني شح المشترين لا السلع" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣١ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تشهد أسواق العاصمة طهران أزمة حادة تتمثل في شح المشترين وليس السلع، حيث يواجه الإيرانيون ارتفاعا متزايدا للأسعار ناتجاً عن الحرب والعوبات الأمريكية، إلى جانب تزايد كلفة الإنتاج والتعبئة والتغليف.
وفي جولة لمراسل الجزيرة عمر هواش في أحد أسواق طهران، تبين أن الخضر والفاكهة متوفرة لكن المشترين يعانون من الغلاء الفاحش. وأوضحت وزارة الزراعة الإيرانية أن هذه الأسعار ارتفعت خلال الصيف الحالي بسبب ارتفاع تكاليف الإنتاج والتعبئة والتغليف، والتي تأثرت بشكل مباشر جراء استهداف الضربات الأمريكية لمصانع البتروكيماويات.
وأكدت إحدى السيدات الإيرانيات للجزيرة أن القدرة الشرائية تراجعت بصورة كبيرة، مما جعلها عاجزة عن تلبية احتياجاتها الأساسية.
تأثير الدولار
بعد أسبوع من فرضها، بدأت تظهر آثار العقوبات الأمريكية الجديدة على إيران في أسعار السلع المستوردة مثل المنتجات الصحية والمنظفات والقطع الكهربائية، وذلك تزامنا مع الارتفاع القياسي لسعر الدولار مقابل الريال الإيراني.
وقبل إعلان حملة "المنبوذ الاقتصادي" من قبل الرئيس الأمريكي دونالد ترمب على طهران، بلغ سعر الدولار مليون و920 ألف ريال، ثم تخطى حاجز المليوني ريال عقب الضربات الأخيرة التي وقعت مساء الأحد الماضي. ولا تقتصر العقوبات على إيران وحدها، بل تمتد لتشمل شركاءها الاقتصاديين.
وأشار مراسل الجزيرة إلى أن قطاع التجارة الإيرانية مع الإمارات أثر على أسعار السلع الكهربائية المستوردة وسط مخاوف من نقصها مستقبلا، فضلا عن ارتفاع أسعار المعادن مع صعود سعر الدولار.
ويوضح خبراء الاقتصاد أن العقوبات الأمريكية تحتاج إلى وقت لتظهر نتائجها على الاقتصاد الإيراني، خصوصا مع وجود صعوبات في الاستيراد والنقل وتوفير المواد الأولية، وهو ما ينذر بمزيد من الارتفاع في الأسعار.
وفي تقرير سابق للجزيرة، أفاد أحد المواطنين الإيرانيين أن المتاجر لا زالت تزخر بالبضائع والمواد الغذائية، إلا أن مائدته تقلصت بشكل ملحوظ. وحتى الآن، تخلو الأسواق والمتاجر من الازدحام خوفا من نفاذ السلع، لعدم قدرة المواطنين أصلا على الشراء بكميات كبيرة.
المصدر: الجزيرة
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد