انطلاق اجتماعات مجموعة العشرين وسط أزمات الديون والنمو ومساعٍ أمريكية لتشديد الخناق على إيران


هذا الخبر بعنوان "مجموعة العشرين تبحث أزمات الديون والنمو وأمريكا تحشد لتشديد الخناق على إيران" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣١ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
انطلقت أعمال اجتماع وزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية لدول مجموعة العشرين، اليوم الاثنين، في مدينة آشفيل الأمريكية، وسط تحديات متزايدة تواجه الاقتصاد العالمي، تتصدرها تداعيات الحرب مع إيران وارتفاع أسعار الطاقة، وتصاعد الديون وتكاليف الاقتراض، إلى جانب التوترات التجارية الناتجة عن الرسوم الجمركية الأمريكية.
وأكد وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت، في كلمته الافتتاحية، رغبة بلاده في إعادة توجيه تركيز مجموعة العشرين نحو مهمتها الأساسية في تعزيز النمو الاقتصادي العالمي ومعالجة الاختلالات والديون المتراكمة، مشيراً إلى أن الاقتصاد العالمي لا يمكن أن يستند إلى سياسات تضر بالدول الأخرى أو تعرقل المنافسة العادلة.
وتتزامن الاجتماعات مع توقعات صندوق النقد الدولي بتباطؤ النمو العالمي وارتفاع التضخم، في ظل تداعيات حرب إيران واضطراب تدفقات النفط التي أدت إلى زيادة الضغوط على الاقتصاد العالمي، وفقاً لما ذكرته صحيفة نيويورك تايمز.
كما يناقش المجتمعون سبل تعزيز سلاسل الإمداد العالمية للمعادن النادرة، وزيادة الاستتثمارات الدولية، وآليات خفض ديون الدول النامية أو إعادة هيكلتها، خصوصاً مع تجاوز الدين السيادي الأمريكي 40 تريليون دولار، ووصول الدين العالمي إلى مستوى قياسي يقترب من 353 تريليون دولار في عام 2026.
وفي ملف العقوبات، يحتل تشديد الضغوط الاقتصادية على إيران حيزاً بارزاً في المباحثات، حيث تسعى واشنطن لحشد دعم دولي لمبادرة عملية المنبوذ الاقتصادي لزيادة عزلة طهران، مع ترحيب الاتحاد الأوروبي بزيادة الضغط الاقتصادي. وأشار وزير الخزانة الأمريكي إلى أن جميع الخيارات مطروحة فيما يتعلق بفرض عقوبات على الصين بسبب استمرار مشترياتها للنفط الإيراني.
وشهد الاجتماع حضور وزير المالية الروسي أنطون سيلوانوف في أول مشاركة له منذ اندلاع الحرب الروسية على أوكرانيا عام 2022، وهو ما أثار اعتراضات ومقاطعة محتملة من المسؤولين الأوروبيين للصورة الجماعية.
اقتصاد
اقتصاد
سياسة
صحة