قطر
اقتصاد

ضغوط حادة على الين والسندات اليابانية وسط تزايد رهانات رفع الفائدة عالمياً

الجزيرة١ سبتمبر ٢٠٢٦ في ١٠:١٣ ص0 مشاهدة
ضغوط حادة على الين والسندات اليابانية وسط تزايد رهانات رفع الفائدة عالمياً

تنويه

هذا الخبر بعنوان "رهانات رفع الفائدة بعد خطاب وارش تضغط على الين والسندات اليابانية" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣١ أغسطس ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تعرضت العملة والسندات الحكومية في اليابان لضغوط قوية، مع تزايد رهانات المستثمرين على رفع أسعار الفائدة في كل من الولايات المتحدة واليابان. جاء ذلك عقب تصريحات لرئيس مجلس الاحتياطي الفدرالي الأمريكي كيفين وارش خلال اجتماعات جاكسون هول، الندوة الاقتصادية السنوية للاحتياطي الفدرالي (البنك المركزي).

وأفادت صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية بأن الين الياباني تراجع لفترة وجيزة متجاوزاً مستوى 160 يناً للدولار، بينما ارتفعت عوائد السندات اليابانية قصيرة الأجل لأجل عامين، وكذلك السندات لأجل 10 سنوات، لتصل إلى أعلى مستوياتها في أكثر من ثلاثة عقود.

وجاءت هذه التحركات بعد تصريحات وارش التي أكد فيها أن بيانات التضخم "المقلقة" تعني أن التركيز الرئيس للاحتياطي الفدرالي يجب أن ينصب على الأسعار، مما يشير إلى احتمال رفع أسعار الفائدة في اجتماع اللجنة الفدرالية للسوق المفتوحة الشهر المقبل.

وفي السياق ذاته، أوضح ماساهيكو لو، كبير إستراتيجيي أدوات الدخل الثابت في "ستيت ستريت" بطوكيو، أن عمليات البيع في السندات قصيرة الأجل تعكس إعادة تسعير توقعات الفائدة الأمريكية، إلى جانب تزايد الثقة بأن بنك اليابان المركزي قد يرفع الفائدة في سبتمبر/أيلول المقبل.

وسجل عائد السندات الحكومية اليابانية لأجل عامين ارتفاعاً بنحو نقطتي أساس ليصل إلى 1.72% (وهو أعلى مستوى منذ مايو/أيار 1995)، بينما لامس عائد السندات لأجل 10 سنوات 2.95% مقترباً من أعلى مستوى له منذ عام 1996. ومع تزايد الضغوط التضخمية، تضع الأسواق حالياً احتمالا يتجاوز 90% لرفع البنك المركزي الياباني أسعار الفائدة الشهر المقبل.

من جانبه، أشار عباس كيشواني، إستراتيجي الاقتصاد الكلي الآسيوي في مؤسسة "آر بي سي كابيتال ماركتس"، إلى أن العوائد المرتفعة للسندات اليابانية قد تبدو جذابة نظرياً، إلا أن استمرار صعودها يقلل من جاذبية الاستثمار وتحتاج السوق أولاً إلى الاستقرار.

وتحظى العملة اليابانية بمتابعة مكثفة بعد تدخل قياسي لأنفقت خلاله سلطات طوكيو 96.5 مليار دولار في شهري يوليو/تموز الماضي وأغسطس/آب الجاري للدفاع عن العملة بالتعاون مع الحكومة الأمريكية. ومنذ ذلك الحين، فقد الين أكثر من نصف المكاسب التي حققها.

بدوره، اعتبر يوجيرو غوتو، كبير إستراتيجيي العملات في مؤسسة "نومورا"، أن تصريحات وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت تشير إلى تفضيل واشنطن قيام المركزي الياباني برفع أسعار الفائدة لدعم الين بدلاً من اللجوء لتدخل مباشر جديد. وفي المقابل، تراجع عائد السندات الأمريكية لأجل 10 سنوات بشكل طفيف إلى 4.71%.

شارك الخبر: