مستقبل الصحافة: قياس نجاح المؤسسات الإعلامية بالوجهة لا بالأرباح


هذا الخبر بعنوان "لم تعد الأرباح تكفي.. نجاح مؤسسات الإعلام يقاس بالاتجاه لا النتائج" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣١ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
لم يعد تحقيق نمو في الإيرادات والاشتراكات والإعلانات كافياً لضمان نجاح المؤسسات الإعلامية، إذ باتت الأسواق تعاقب الشركات التي تتوقع تباطؤاً مستقبلياً، بينما تكافئ تلك التي تتخلص من الأنشطة التقليدية وتتجه نحو الذكاء الاصطناعي. وأوضح إيرل جيه ويلكنسون، المدير التنفيذي والرئيس التنفيذي للرابطة الدولية لوسائل الإعلام الإخبارية "إنما"، أن ثلاث جهات تقيم صناعة الإعلام في الوقت ذاته، وهي الأسواق، والمنصات، والقراء الذين يمثل تقييمهم الرهان طويل الأجل.
وشهدت صحيفة نيويورك تايمز هبوطاً في أسهمها بنحو 9% رغم تحقيقها أرقاماً مالية إيجابية وارتفاع إيراداتها، في حين لاقت استراتيجيات طومسون رويترز وأكسل شبرينغر ترحيباً من الأسواق بفضل توجهاتها المستقبلية واعتمادها على الذكاء الاصطناعي وبزنس إنسايدر. وفي السياق ذاته، تقدم المؤسسات الأفريقية دروساً عملية في الانضباط وتقليل الإرهاق داخل غرف الأخبار، كما فعلت مجموعة نيشن ميديا الكينية، وفيجن غروب في أوغندا، وديلي مافريك في جنوب أفريقيا، وصحيفة بنش النيجيرية التي أدخلت الذكاء الاصطناعي بمسؤولية دون الاستغناء عن القرار البشري.
إلى جانب ذلك، يتجه النموذج التجاري نحو الجمهور بإرسال المحتوى إلى أماكن تواجد المستخدمين بدلاً من جلبهم إلى المواقع التقليدية، سواء عبر المنصات الحديثة أو التطبيقات. ومع تحكم المنصات الكبرى بقواعد اللعبة وظهور تقنيات البحث الحديثة، يظل الجمهور هو الاستثمار الأطول بقاءً، حيث تسهم تفاعلات القراء في بناء عادات وولاء وثقة تضمن استدامة المؤسسات الإعلامية.
اقتصاد
تكنولوجيا
سياسة
تكنولوجيا