اتهامات بالخيانة العظمى تلاحق زعيم المعارضة ومرشح الرئاسة في زامبيا


هذا الخبر بعنوان "الخيانة العظمى.. تهمة ثقيلة تلاحق مرشح الرئاسة ونائبه في زامبيا" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣١ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
وجهت الجهات المعنية رسميا تهمة الخيانة العظمى إلى زعيم المعارضة الزامبية والمرشح الرئاسي برايان موندوبيلي ومرشحه لمنصب نائب الرئيس ماكيبي زولو، بحسب ما أعلنه محاميهما لوكالة رويترز، مشيرا إلى أن الرجلين ما زالا محتجزين في مركز شرطة لوساكا المركزي.
وكان موندوبيلي قد حل ثانيا في الانتخابات الرئاسية التي جرت في 13 أغسطس/آب بنحو 38% من الأصوات، مقابل نحو 60% للرئيس هاكيندي هيشيليما الذي أُعلن فوزه بولاية ثانية. وذكر موقع "لوساكا تايمز" الزامبي أن الأمم المتحدة سلمت موندوبيلي وزولو إلى الشرطة الزامبية الخميس الماضي، إثر اتفاق بين ممثل الأمين العام للأمم المتحدة والرئيس هيشيليما، تعهدت فيه الحكومة بالالتزامسيادة القانون والإجراءات القانونية الواجبة كاملة.
وأفادت وكالة أسوشيتد برس بأن موندوبيلي وزولو كانا قد لجآ إلى مبنى تابع للأمم المتحدة في لوساكا بعد رفضهما النتائج خشية على سلامتهما، قبل أن يسلما نفسيهما. وتعود خلفية الملف إلى عملية أمنية نفذت في حي كابولونغا بلوساكا يوم 14 أغسطس/آب الحالي في منزل يعود إلى موندوبيلي، قُتل خلالها النائب ووزير النقل والاتصالات السابق موتوتوي كافوايا.
وقال المفتش العام للشرطة غرافيل موسامبا إن العملية تحولت إلى عنف قوبل فيه الفريق الأمني بإطلاق نار، وإن 11 شخصا يواجهون تهمة الخيانة العظمى. وفي 24 أغسطس/آب الحالي، أُغقت محاكم البلاد بالكامل لأسباب أمنية في آخر يوم يسمح به الدستور لتقديم الطعون الانتخابية، وفقا لما نقلته منظمة هيومن رايتس ووتش عبر موقع "أفريكانيوز".
من جهة أخرى، ذكرت صحيفة "ذا سيتيزن" التنزانية أن توجيه التهمة جاء بعد أيام من اتهام موندوبيلي تنزانيا بالتدخل في الانتخابات الزامبية، وهو ما نفاه المتحدث باسم الحكومة التنزانية غيرسون مسيغوا. وتجدر الإشارة إلى أن الخيانة العظمى في زامبيا جريمة غير قابلة للإفراج بكفالة وتُعد عقوبتها الدنيا 15 عاما، بينما سبق للرئيس هيشيليما أن واجه التهمة ذاتها عام 2017 قبل إسقاطها عنه.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة