تصاعد اعتداءات المستوطنين في الضفة: تقارير أممية تفند رواية نتنياهو وتكشف أرقاما صادمة


هذا الخبر بعنوان "تقارير أممية: اعتداءات المستوطنين تتزايد والأرقام تكذب نتنياهو" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣١ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يواصل مستوطنون إسرائيليون للأسبوع الرابع على التوالي فرض حصار على 3 عائلات فلسطينية في منطقة رأس العين ببلدة قصرة جنوبي نابلس، وسط اعتداءات متواصلة على المنازل والأراضي المحيطة. وفي الوقت الذي يفرض فيه الجيش الإسرائيلي طوقا على المنطقة بحجة حمايتها، يعتبر سكان قصرة المحاصرون هذا الإجراء عقابا جماعيا بحقهم.
وتؤكد إحدى العائلات المحاصرة، في تصريحات للجزيرة، استمرار الاعتداءات دون أي تحرك من الجيش الإسرائيلي لردع المعتدين أو معاقبتهم، بل يبدو أن الطوق العسكري يستخدم لتسهيل اعتداءات المستوطنين، وفقا لتقرير أعده الصحفي حسان مسعود. ولم تتوقف الاعتداءات عند قصرة، بل امتدت إلى بلدة جالود المجاورة التي شهدت هجوما جديدا على عائلة فلسطينية وطاقم شبكة "إن بي سي" الأمريكية، بالتزامن مع وصول وفد يضم ممثل الاتحاد الأوروبي لعملية السلام إلى بلدة قصرة ولقائه الأهالي.
وفي ذات السياق، أعلن الجيش الإسرائيلي السيطرة على 37 دونما من أراضي بلدة بيتونيا غربي رام الله، وفق هيئة مقاومة الاستيطان، في ظل توسع استيطاني منهجي وتصاعد العنف. وفيما يتعلق بالرواية الرسمية، أصدر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بيانا دان فيه أعمال عنف وصفها بأنها صادرة عن "عدد قليل من مثيري الشغب" محاولا تصويرها كأحداث فردية.
إلا أن الأرقام الرسمية تكذب هذه المزاعم، حيث وثقت الأمم المتحدة أكثر من 1540 اعتداء منذ بداية العام، منها 80 اعتداء خلال أول أسبوعين من أغسطس/آب الجاري، أسفرت عن استشهاد 23 فلسطينيا وإصابة نحو 1040 آخرين. كما أظهرت بيانات المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تسجيل 660 حادثة خطيرة مرتبطة بعنف المستوطنين في النصف الأول من العام بزيادة 63% مقارنة بالعام الماضي.
وأشارت صحيفة "معاريف" إلى مشاركة نحو 50 مستوطنا في أحداث قصرة دون اعتقال أي منهم، بينما كشف تحقيق لصحيفة "الغارديان" البريطانية أن إسرائيل لم تحاكم أي مواطن إسرائيلي بتهمة قتل مدني فلسطيني في الضفة الغربية منذ بداية العقد الحالي، مؤكدة أن 96% من تحقيقات الشرطة تنتهي دون لوائح اتهام.
وعلى الصعيد الداخلي، أشارت صحيفة "هآرتس" إلى تصاعد التوتر بين رئيس الأركان إيال زامير ونتنياهو بسبب هذه الظاهرة، وسط فرض بعض دول العالم عقوبات على كيانات مرتبطة بالاستيطان. ووفقا لهيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية، ارتكب المستوطنون 12 ألفا و506 اعتداءات بين 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 و30 يونيو/حزيران 2026، مما أسفر عن مقتل 52 فلسطينيا وإشعال 890 حريقا.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة