رهان ترمب النفطي في فنزويلا: بدائل آمنة بعيداً عن اضطرابات مضيق هرمز


هذا الخبر بعنوان "بعيدا عن هرمز.. صفقة نفط فنزويلا تضع ترمب أمام رهان الإنتاج" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٩ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
لا تراهن واشنطن على براميل نفط سريعة فقط، بل على خام ثقيل قريب من مصافيها ونفوذ طويل الأمد في أكبر احتياطي نفطي مؤكد في العالم، في وقت جعلت فيه الحرب في الشرق الأوسط مسارات الإمداد عبر هرمز أكثر هشاشة.
في وقت أعادت فيه الحرب في الشرق الأوسط تسليط الضوء على هشاشة إمدادات النفط المارة عبر مضيق هرمز، برزت فنزويلا في حسابات أمريكا بوصفها مصدرا بديلا لا يمر عبر الخليج، بل يقع في نطاق جغرافي قريب من المصافي الأمريكية والأسواق الكاريبية.
ومن هنا، لا تختصر الصفقة النفطية التي أعلنها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ووصفها بـ"الأضخم في العالم"، مع كاراكاس في زيادة الاحتياطي على الورق، أو في وعد بخفض سريع لأسعار البنزين. فالمكسب الأهم لأمريكا يتمثل في توسيع نفوذها داخل إنتاج وتصدير خام ثقيل تحتاجه بعض مصافيها، وفي امتلاك هامش أكبر لتوجيه الشحنات إلى الأسواق الحليفة في لحظة اضطراب عالمي.
وأعلن ترمب أن الاتفاق يمنح بلاده، عبر شراكة مع القطاع الخاص، سيطرة أغلبية على أكثر من 65 مليار برميل من الاحتياطيات النفطية المؤكدة في فنزويلا. لكن تفاصيل هيكل الاتفاق والحقول والشركات المشاركة لم تُكشف كاملة، وهو ما يفرض الحذر في التعامل مع وصفه بأنه استحواذ كامل على النفط الفنزويلي.
اقتصاد
اقتصاد
سياسة
اقتصاد