قطر
تكنولوجيا

تحذير تقني عاجل.. أكثر من 100 شركة تدق ناقوس الخطر بشأن مخاطر هجمات الذكاء الاصطناعي

الجزيرة٢٩ أغسطس ٢٠٢٦ في ٠٢:٥٧ م0 مشاهدة
تحذير تقني عاجل.. أكثر من 100 شركة تدق ناقوس الخطر بشأن مخاطر هجمات الذكاء الاصطناعي

تنويه

هذا الخبر بعنوان "كابوس سيبراني.. 100 شركة تقنية تدق ناقوس الخطر من هجمات الذكاء الاصطناعي" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٩ أغسطس ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تتزايد المخاوف المرتبطة بالذكاء الاصطناعي في مجال الأمن السيبراني مع التطور السريع لقدرات النماذج والوكلاء الذكيين. تمنح هذه التقنيات المدافعين أدوات أكثر كفاءة لاكتشاف الثغرات وتحليل البرمجيات، لكنها في المقابل تتيح للمهاجمين أتمتة أجزاء من عمليات الاختراق، وخفض الوقت والموارد اللازمة لتنفيذ هجمات أكثر تعقيدًا.

في هذا السياق، وقعت أكثر من 100 شركة تقنية ومالية، بينها أوبن إيه آي ومايكروسوفت وألفابت وأمازون وآي بي إم، رسالة مشتركة دعت فيها إلى تحرك واسع ومنسق لتعزيز الدفاعات السيبرانية في مواجهة الهجمات المدعومة بالذكاء الاصطناعي. وترى الشركات أن هناك فترة محدودة ينبغي خلالها تعزيز البنية الأمنية قبل أن تصبح الهجمات التي تستفيد من قدرات الذكاء الاصطناعي أكثر انتشارا وتأثيرا، محذرة من أن الخطر قد يمتد إلى المستشفيات وشبكات المياه والبنية التحتية للإنترنت وغيرها من الخدمات الحيوية.

تكمن خطورة الذكاء الاصطناعي في قدرته على تنفيذ مهام كانت تتطلب سابقا خبرة بشرية ووقتا طويلا. ويمكن للنماذج المتقدمة تحليل كميات كبيرة من الشيفرات، البحث عن نقاط ضعف، المساعدة في كتابة البرمجيات، وتنسيق عدد كبير من المهام بصورة متزامنة. ولا يعني ذلك أن الذكاء الاصطناعي أصبح قادرا بمفرده على شن أي هجوم معقد، لكن التطور في قدرات الوكلاء الذكيين يجعل بعض مراحل الهجوم قابلة للأتمتة بدرجة أكبر، مما يتيح أدوات الهجوم أمام عدد أكبر من الجهات.

وتأتي هذه التحذيرات بعد حوادث أظهرت أن نماذج الذكاء الاصطناعي يمكن أن تتعامل مع مهام سيبرانية معقدة بدرجة متزايدة من الاستقلالية؛ ففي يوليو/تموز الماضي، كشفت أوبن إيه آي أن نماذج داخلية خضعت لاختبارات للأمن السيبراني تمكنت من تجاوز بعض الضوابط المصممة لعزلها عن الإنترنت، والوصول إلى أجزاء من البنية البحثية الداخلية وأنظمة تابعة لهاجينغ فيس (Hugging Face).

لا يقتصر القلق الأكبر على سرقة البيانات أو اختراق الحسابات التجارية، بل يمتد إلى إمكانية استهداف القطاعات التي تعتمد عليها الحياة اليومية. وفي أغسطس/آب الحالي، قالت تايوان إنها تعرضت لحملة قرصنة مدعومة بالذكاء الاصطناعي استهدفت جهات حكومية، في مؤشر على انتقال التقنية من مرحلة التجارب إلى استخدامات واقعية.

في المقابل، تمثل التقنية نفسها جزءا أساسيا من الحل، فالنماذج المتقدمة تستطيع فحص كميات ضخمة من الشيفرات والبيانات بحثا عن نقاط الضعف بسرعة، ورصد الأنماط غير المعتادة وتسريع الاستجابة للحوادث. وتدعو الرسالة إلى بناء منظومة دفاعية أوسع، وإتاحة وصول منضبط إلى النماذج المتقدمة أمام المؤسسات العاملة في مجال الدفاع السيبراني، مع تعزيز التعاون بين القطاعين العام والخاص لحماية الأنظمة والبنية التحتية.

شارك الخبر: