قطر
سياسة

مجلس الأمن يناقش طلباً لبنانياً وسط دعم لتمديد مهمة "اليونيفيل"

الجزيرة٢٩ أغسطس ٢٠٢٦ في ٠٩:٣٥ ص0 مشاهدة
مجلس الأمن يناقش طلباً لبنانياً وسط دعم لتمديد مهمة "اليونيفيل"

تنويه

هذا الخبر بعنوان "أسوشيتد برس: مجلس الأمن يناقش طلبا لبنانيا لتمديد ولاية "اليونيفيل"" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٩ أغسطس ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

ناقش مجلس الأمن الدولي خلف أبواب مغلقة، يوم الجمعة، طلباً تقدمت به الحكومة اللبنانية لتمديد ولاية قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل)، والمكونة من 8100 عنصر، والتي تقرر انتهاء ولايتها في 31 ديسمبر/كانون الأول المقبل، وفقاً لما نقله دبلوماسيان مطلعان لوكالة "أسوشيتد برس".

وأفاد الدبلوماسيان، اللذان فضلا عدم الكشف عن هويتهما نظراً لسرية الاجتماع، بوجود "دعم قوي" بين أعضاء المجلس ال-15 لتمديد ولاية "اليونيفيل"، خاصة في ظل القلق المتزايد من الأوضاع المتقلبة في لبنان، مع الإشارة إلى أن هذا الدعم لم يحظَ بإجماع كافة الأعضاء.

وسبق أن ضغطت إسرائيل لسنوات لإغلاق قوة "اليونيفيل"، ونجحت الولايات المتحدة العام الماضي في فرض إغلاق القوة بحلول 31 ديسمبر/كانون الأول، إلا أن ذلك سبق اندلاع الحرب الأخيرة بين إسرائيل وحزب الله في الثاني من مارس/آذار الماضي، والتي استمرت خلالها الغارات الجوية والاشتباكات رغم الهدنة المعلنة في 20 يونيو/حزيران.

وذكر الدبلوماسيان لـ"أسوشيتد برس" أن السفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة مايك والتز حضر اجتماع مجلس الأمن واستمع لمداخلات الأعضاء، دون الإعلان عن موقف بالقبول أو الرفض بشأن التمديد المحدود لولاية القوة الأممية.

أهمية اليونيفيل

وكان الرئيس اللبناني جوزيف عون قد أكد قبل أسابيع أهمية وجود قوات اليونيفيل في الجنوب، مشدداً على دورها في تثبيت السكان في بلداتهم وتعزيز الاستقرار. وأوضحت الرئاسة اللبنانية على لسان عون أن وجود القوات مهم لنواحٍ عدة ويساهم في تعزيز الاستقرار بالتعاون والتنسيق مع الجيش اللبناني.

وأكد عون أن الخيار الأول هو التمديد لقوات اليونيفيل، وفي حال عدم التمديد، فالخيار الثاني هو اعتماد صيغة تضمن استمرار وجود قوات دولية في الجنوب إلى جانب الجيش اللبناني وبالتنسيق معه دعماً للاستقرار.

ولفت عون إلى أن إسرائيل ترفض وجود قوات اليونيفيل وتضغط في هذا الاتجاه منذ قرابة عام، بينما يطالب لبنان ببقائها، في وقت تواصل فيه إسرائيل عدوانها على لبنان الذي بدأته في الثاني من مارس/آذار الماضي، مسفراً عن 4346 قتيلاً و12 ألفاً و301 مصاب وفق وزارة الصحة اللبنانية.

وبرعاية أمريكية، وقّعت بيروت وتل أبيب يوم 26 يونيو/حزيران الماضي اتفاق "صيغة إطار" ينص على انسحاب إسرائيلي تدريجي من كامل الأراضي اللبنانية المحتلة مقابل انتشار الجيش اللبناني ونزع سلاح الجماعات المسلحة، في إشارة إلى حزب الله، في حين تحتل إسرائيل مناطق في جنوب لبنان بعضها منذ عقود وأخرى منذ الحرب السابقة.

شارك الخبر: