تقرير الأونكتاد بالدوحة: نمو الاستثمارات العالمية يواجه تفاوتات حادة وضبابية جيوسياسية


هذا الخبر بعنوان "أونكتاد: نمو الاستثمارات العالمية لا يخفي هشاشة وتفاوتات بين دول ومناطق العالم" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
عرضت منظمة الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (الأونكتاد) في العاصمة القطرية الدوحة نتائج التقرير السنوي للاستثمارات في العالم، وأفاد التقرير أن حجم الاستثمارات الأجنبية المباشرة في العالم ارتفع بنسبة 6% في 2025 لتناهز 1.6 تريليون دولار، مشيرا إلى أن هذا النمو لا يخفي وجود مظاهر هشاشة وتفاوتات بين الدول ومناطق العالم.
وذكر التقرير أن هذه الاستثمارات زادت في الدول المتقدمة بنسبة 11% لتناهز 723 مليار دولار، في حين لم تتجاوز النسبة 2% في الدول الصاعدة لتبلغ قيمتها 901 مليار دولار. وتبقى التوقعات المستقبلية مطبوعة بالضبابية والتوترات الجيوسياسية التي شكلت أكبر عامل مؤثر في الاستثمارات خلال السنوات الثلاثة الماضية، وفقا لاستطلاع رأي أجرته الأونكتاد في 2026، يليها التباطؤ الاقتصادي العالمي والضبابية في السياسات التجارية.
وتركزت الاستثمارات الأجنبية المباشرة في قطاعات إستراتيجية معدودة تشمل الذكاء الاصطناعي وأشباه الموصلات والطاقة النظيفة والمعادن النادرة لتشكل نصف المشاريع الجديدة المعلنة في 2025، بينما لم تستقطب الدول الأقل نموا والدول المتوسطة النمو سوى 10% من هذه المشاريع.
وفي تصريحات للجزيرة نت، أكدت مديرة الاستثمار والمشاريع في الأونكتاد، نان لي كولينز، أن موضوع الأمن الغذائي وتداعيات الأوضاع في مضيق هرمز والتغير المناخي سيكون ضمن أبرز مناقشات منتدى الاستثمار العالمي الذي ستستضيفه الدوحة بين 25 و27 أكتوبر 2026. وأشارت كولينز إلى أن الفجوة الاستثمارية تبدو واضحة في عدم استفادة العدد الأكبر من الدول النامية في الجنوب العالمي من هذا الزخم.
وعلى صعيد دول مجلس التعاون الخليجي، أشار تقرير الأونكتاد إلى أن قطاعي الطاقة الاقتصاد الرقمي قادا نمو استثمارات المشاريع الجديدة، حيث تضاعفت حصة دول المجلس في استقطاب الاستثمارات العالمية لتصل إلى 6% في 2025 بقيمة 98.5 مليار دولار.
اقتصاد
تكنولوجيا
سياسة
تكنولوجيا