إغتيال فاشل أم استغلال سياسي؟ جدل متصاعد في إسرائيل حول الحماية الأمنية لعائلة نتنياهو


هذا الخبر بعنوان "تحدث عن محاولة إيرانية لاغتيال ابنه.. حماية عائلة نتنياهو تعود للجدل" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعاد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ملف الحماية الأمنية لعائلته إلى واجهة النقاش السياسي في إسرائيل، وذلك بعد إعلانه في مقابلة مع القناة الـ14 أن إيران استهدفت أحد أبنائه وحاولت اغتياله، مؤكداً أن الحراسة الأمنية ضرورة وليست ترفاً.
وكشفت وسائل إعلام إسرائيلية، نقلاً عن شبكة نيوزماكس الأمريكية ومسؤول أمريكي، أن المقصود هو الابن الأكبر يائير نتنياهو، وأن محاولة الاغتيال المزعومة وقعت في مدينة فلوريدا خلال شهر ديسمبر/كانون الأول 2025. وأفاد تقرير للصحفيين إيلي ليون وآنا بارسكي نشرته صحيفة معاريف، بأن الاستخبارات الإسرائيلية رصدت عناصر إيرانية تراقب منزل يائير في هولانديل بيتش بمنطقة ميامي، مما أدى إلى إبلاغ السلطات الأمريكية ومغادرة يائير للمكان فوراً وعودته إلى إسرائيل.
وأشارت التقارير إلى أن الرقابة العسكرية منعت نشر هذه التفاصيل لعدة شهور، بينما نقلت صحيفة يديعوت أحرونوت عن العقيد احتياط رونين كوهين، رئيس اللجنة الاستشارية لحراسة الشخصيات، أن محاولة استهداف أحد أفراد عائلة نتنياهو أُحبطت في اللحظات الأخيرة.
وفي ظل هذه التطورات، أقرّت اللجنة الوزارية لشؤون الشاباك في 16 يوليو/تموز تمديد الحراسة على عائلة نتنياهو، بحيث تشمل سارة زوجة نتنياهو طوال حياة زوجها، بينما تمتد حماية نجليه يائير وأفنير لخمس سنوات إضافية بعد انتهاء ولاية والدهما، وهو ما أثار انتقادات واسعة وتساؤلات حول الكلفة المالية الباهظة التي تقدر بمئات ملايين الشواكل.
وتفاقم الجدل السياسي بعد رفض جهاز الشاباك توفير حماية مماثلة لرئيس الأركان السابق ورئيس حزب يشار غادي آيزنكوت، أحد أبرز منافسي نتنياهو السياسيين، مما دفع شخصيات مثل يائير لبيد ونفتالي بينيت إلى انتقاد التفاوت في المعايير واتهام الحكومة بتسخير الأجهزة الأمنية لخدمة مصالح سياسية وعائلية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة