قطر
سياسة

تجربة أردنية رائدة لكسر حاجز المسافة وتوفير النقل المدرسي المجاني في المناطق النائية

الجزيرة٢٧ أغسطس ٢٠٢٦ في ٠٩:٣٠ ص0 مشاهدة
تجربة أردنية رائدة لكسر حاجز المسافة وتوفير النقل المدرسي المجاني في المناطق النائية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "من يدفع ثمن بُعد المدرسة؟ تجربة أردنية تحاول كسر حاجز المسافة" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٦ أغسطس ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

مع انطلاق العام الدراسي وعودة ملايين الطلاب إلى مقاعد الدراسة في الأردن، تبرز تحديات الوصول إلى المدارس وصعوبة المواصلات كأعباء إضافية تثقل كاهل الأسر، لا سيما في المناطق النائية والبادية الجنوبية حيث تتباعد المسافات بين التجمعات السكانية والمؤسسات التعليمية.

وفي محطة جديدة لمواجهة هذه التحديات، أطلقت الحكومة الأردنية المرحلة الأولى من مشروع النقل المدرسي المجاني في البادية الجنوبية، بهدف تقديم خدمة نقل آمنة ومجانية تخفف من الأعباء المادية عن العائلات، وتحد من ظواهر الغياب والتسرب المدرسي.

وأوضح الناطق باسم وزارة التربية والتعليم، محمود الحياصات، أن هذه التجربة الوطنية تُنفذ للمرة الأولى في المملكة، حيث تستهدف نحو 9 آلاف طالب وطالبة، إلى جانب حوالي 900 معلم وإداري موزعين على 61 مدرسة. وأشار إلى أن المشروع يحمل أبعاداً تنموية إلى جانب دوره التعليمي، إذ أسهم في توفير نحو 220 فرصة عمل لأبناء المنطقة عبر تعاون مشترك يضم وزارات التربية والتعليم والاستثمار والنقل.

من جانبها، أكدت وزارة الاستثمار الأردنية أن التحدي الأكبر تمثل في تباعد المدارس والمناطق السكنية، موضحة أن المرحلة الأولى تمتد لنعامين يتم خلالهما رصد التحديات التشغيلية ومعالجتها بالتعاون مع المجتمع المحلي وأولياء الأمور لضمان جودة الخدمة وسلامة الطلبة.

وبدورها، شددت الخبيرة التربوية أدب السعود على الأهمية المباشرة للمشروع في تحسين البيئة التعليمية، معتبرة أن توفير نقل آمن ومجاني يساهم في انتظام الطلاب وتقليل الأعباء المالية عن الأسر، فضلاً عن تعزيز التنمية المحلية بتوفير فرص العمل.

وفي السياق ذاته، رأى وزير التربية والتعليم السابق، فايز السعودي، أن المبادرة تمثل خطوة مهمة نحو تحقيق العدالة التعليمية، داعياً إلى توجيه الخدمة نحو الطلبة الأكثر حاجة واستثمار المشروع لإعادة تنظيم الخريطة المدرسية وتحسين توزيع الموارد بكفاءة أعلى، متجاوزاً بذلك مجرد كونها خدمة لوجستية بسيطة.

أما عضو لجنة التربية والتعليم في مجلس النواب، هدى العتوم، فأشارت إلى أن المشروع يقدم حلولاً عملية لتشتت التجمعات السكانية، لكنها دعت إلى سرعة معالجة التحديات الميدانية المرتبطة بمسافات تجمع الحافلات ومتطلبات الأمن، فضلاً عن أهمية التفكير المستقبلي في استدامة التمويل عند توسيع نطاق التطبيق ليشمل مناطق أوسع.

شارك الخبر: