انخفاض حاد بنسبة 31% في عدد المسافرين عبر مطار دبي خلال النصف الأول من 2026


هذا الخبر بعنوان "عدد المسافرين بمطار دبي يتراجع 31% في النصف الأول 2026" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٦ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
صالة وصول في مطار دبي الدولي (رويترز)
أعلنت شركة "مطارات دبي" المشغلة لمطار دبي الدولي اليوم الأربعاء عن تراجع حركة المسافرين عبر المطار بنسبة 31.3% خلال النصف الأول من العام الحالي، وذلك نتيجة الاضطرابات الكبيرة التي خلفتها حرب إيران على حركة النقل الجوي في مختلف أنحاء الخليج.
وأوضحت الشركة في بيانها أن مطار دبي الدولي -الذي يُعرف بكونه مركزا دوليا مزدحما للسفر- قد استقبل 13 مليون مسافر في الربع الثاني، ليبلغ إجمالي عدد المسافرين في النصف الأول من العام الحالي 31.5 مليون مسافر، مقارنة بـ46 مليون مسافر سُجلوا في الفترة ذاتها من العام الماضي.
كما أشارت البيانات إلى أن إجمالي حركة الطائرات قد وصل إلى 150 ألفا و600 حركة خلال النصف الأول من العام، مسجلا انخفاضا بنسبة 32.1% مقارنة بالفترة المماثلة من العام الماضي.
وفي المقابل، أكدت الشركة أن مطار دبي الدولي أبدى مرونة ملحوظة مترافقة مع العودة التدريجية للسعة التشغيلية واستمرار ضخ الاستثمارات. وذكرت أن العودة التدريجية لشركات الطيران الدولية وتحسن الربط الجوي وارتفاع معدلات إشغال الطائرات تعكس مرونة الطلب في الأسواق الرئيسية وزيادة الثقة تفاؤلا بالنصف الثاني من العام الذي يشهد عادة ذروة الحركة في مطار دبي الدولي.
وكانت الشركة قد توقعت وصول إجمالي عدد المسافرين إلى قرابة 100 مليون مسافر خلال هذا العام قبل اندلاع الحرب.
شركة: مطار دبي الدولي أظهر مرونة مع عودة السعة التشغيلية تدريجيا (غيتي)
يُذكر أن الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، والتي بدأت في 28 فبراير/شباط الماضي، قد تسببت في اضطرابات واسعة النطاق بقطاع الطيران هذا العام، متضمنة إلغاء الرحلات وإعادة جدولتها وتحويل مسارات أخرى. وقد امتدت هذه التداعيات لتتجاوز منطقة الخليج، ضاغطة على أسعار وقود الطائرات ومؤثرة على شركات الطيران حول العالم.
وشهدت شركات الطيران في الشرق الأوسط، ومن ضمنها كبرى شركات الطيران في العالم، اضطرابات بالغة في شبكات رحلاتها جراء الحرب، غير أنها شرعت تدريجيا في استعادة نشاطها.
إعلان
من جهته، صرح رئيس طيران الإمارات تيم كلارك الشهر الماضي بأن الشركة تعمل بنحو 90% من طاقتها التشغيلية. ورغم استئناف المزيد من رحلات الطيران في شتى أنحاء الشرق الأوسط، ما زالت شركات كبرى مثل لوفتهانزا والخطوط الجوية البريطانية (بريتيش إيرويز) والخطوط الجوية السنغافورية تتبنى نهجا حذرا متمثلا في تمديد تعليق رحلاتها على عدد من المسارات في المنطقة.
المصدر: رويترز
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد