بعد رفع سوريا منها.. نظرة على الدول الباقية في قائمة واشنطن لرعاية الإرهاب


هذا الخبر بعنوان "بعد إخراج سوريا.. تعرف على الدول العالقة في قائمة واشنطن لرعاية الإرهاب" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
بعد مرور 47 عاما على إدراج الولايات المتحدة الأمريكية دولة سوريا في قائمتها للدول الراعية للإرهاب، ألغت واشنطن هذا التصنيف وسط ترحيب رسمي من دمشق وحلفائها. ووصفت القيادة السورية القرار بأنه تاريخي، مؤكدة أنه سيساهم في جهود التعافي الاقتصادي وتهيئة إعادة الإعمار وتعزيز استقرار وأمن سوريا والمنطقة، مع تطلعها لرفع ما تبقى من قيود تعوق تعافي البلاد. ومع خروج سوريا من هذه القائمة، تبرز التساؤلات حول الدول الأخرى التي ما زالت ضمن هذه التصنيفات الأمريكية.
تُعد إيران الأقدم على القائمة السوداء، حيث بدأت رحلتها نحو قائمة الدول الراعية للإرهاب مطلع ثمانينيات القرن الماضي عقب قطيعة حادة في العلاقات بعد الثورة الإيرانية عام 1979 وأزمة الرهائن في السفارة الأمريكية بطهران. وتصاعدت التوترات ميدانيا مع عمليات استهدفت الوجود الأمريكي في لبنان مثل تفجير السفارة الأمريكية في بيروت وثكنات المارينز عام 1983، لتدرج واشنطن إيران رسميا في 19 يناير/كانون الثاني 1984 في عهد إدارة الرئيس رونالد ريغان. واتهمت واشنطن طهران بالمسؤولية المباشرة عن الهجمات عبر وكلاء وشبكات مثل حزب الله. وخلال التسعينيات، ربطت واشنطن إيران بعمليات دولية كبرى مثل تفجير مركز "إيه إم آي إيه" في بوينس آيرس عام 1994 وتفجير أبراج الخبر في السعودية عام 1996. وفي عام 2002، صنف الرئيس الأمريكي جورج بوش الابن إيران ضمن "محور الشر"، وتبعت ذلك محطات أخرى شملت تصنيف الحرس الثوري الإيراني "منظمة إرهابية أجنبية" في أبريل/نيسان 2019 في عهد إدارة الرئيس دونالد ترمب.
أما كوريا الشمالية، فهي الدولة الثانية على القائمة، ومرت بمحطات متذبذبة شملت الإدراج والشطب ثم العودة. أعلنت إدارة الرئيس رونالد ريغان إدراج بيونغ يانغ للمرة الأولى في 20 يناير/كانون الثاني 1988 عقب اتهامها بمسؤولية تفجير رحلة الخطوط الجوية الكورية الجنوبية 858 عام 1987. وفي 11 أكتوبر/لشرين الأول 2008، أزال الرئيس جورج بوش الابن كوريا الشمالية من اللائحة كجزء من تسوية دبلوماسية تضمنت تفكيك المنشآت النووية. غير أن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أعادها إلى القائمة رسميا في 20 نوفمبر/لشرين الثاني 2017 ردا على تجاربها الصاروخية واغتيال كيم جونغ نام في ماليزيا.
وتُعد كوبا الدولة الثالثة والأخيرة على القائمة، حيث ظهرت واختفت عبر ثلاث مراحل رئيسية كأداة ضغط سياسي. بدأت المرحلة الأولى في مارس/آذار 1982 في عهد الرئيس رونالد ريغان إثر اهماتها بتقديم الدعم لحركات تمرد مسلحة في أمريكا اللاتينية على رأسها القوات المسلحة الثورية الكولومبية. وفي مايو/أيار 2015، أعلن الرئيس باراك أوباما شطب كوبا رسميا ضمن جهود تطبيع العلاقات. وفي 12 يناير/كانون الثاني 2021، أدرجت هافانا مجددا في القائمة بقرار من وزير الخارجية مايك بومبيو قبيل انتهاء ولاية الرئيس دونالد ترمب، وذلك على خلفية رفض كوبا تسليم قيادات "جيش التحرير الوطني" الكولومبي، ولم تستجب الإدارة الأمريكية لاحقا لطلبات إنهاء هذا التصنيف.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة