بعد 6 أشهر من الحرب على إيران.. ترمب يتأرجح بين الملل والإنكار وتراجع غير مسبوق في شعبيته


هذا الخبر بعنوان "بعد 6 أشهر من الحرب على إيران.. ترمب يتأرجح بين الملل والإنكار" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تحدث الرئيس الأمريكي دونالد ترمب مع حاكم ولاية نبراسكا جيم بيلين ووزيرة التعليم ليندا مكماهون في موقع بناء مهبط المروحيات في الحديقة الجنوبية للبيت الأبيض. وفي مؤتمر صحفي مرتجل، أسهب ترمب في الحديث عن مهبط طائراته ومبانيه، متجاهلاً الحرب على إيران التي تمر عليها 6 أشهر، ليبدو وكأنه يشعر بالملل أو ينكر الصراع الذي يلقي بظلاله على ولايته الرئاسية الثانية.
أدت الحرب إلى مقتل 18 جندياً أمريكياً على الأقل وإصابة أكثر من 750 آخرين حسب أرقام البنتاغون، فضلاً عن مقتل آلاف آخرين في إيران ولبنان. وأعرب الناخبون الأمريكيون عن غضبهم إزاء تداعيات الحرب على تكاليف المعيشة مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي، وتراجعت نسبة تأیيد ترمب إلى 33% وفق استطلاع أجرته وكالة رويترز وإيبسوس.
رأى محللون مثل ويليام غالستون من معهد بروكينغز وغاريت مارتن من الجامعة الأمريكية أن ترمب كان يطمح لتحقيق انتصار سريع على غرار ما حدث مع نيكولاس مادورو في فنزويلا، لكن تعثر الهدنة وسيطرة إيران على مضيق هرمز جعلاه يفقد اهتمامه ويصف الأمر بالممل للغاية، بينما يفضل التركيز على بناء قاعة رقص باهظة التكلفة ووضع اسمه على المباني العامة.
يواجه ترمب خطر فقدان الحزب الجمهوري السيطرة على الكونغرس في انتخابات نوفمبر المقبل نتيجة السخط الشعبي وارتفاع أسعار البنزين لأكثر من 4 دولارات للغالون، في وقت يسعى فيه لترك إرث تاريخي يعزز مكانته قبل انتهاء ولايته في عام 2029.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة