استنزاف بشري واستهلاك هائل للذخيرة.. تقرير إسرائيلي يسلط الضوء على أزمات الجيش


هذا الخبر بعنوان "استنزاف بشري واستهلاك هستيري للذخيرة.. ماذا فعل نتنياهو بالجيش الإسرائيلي؟" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
سلط مقال رأي نشرته صحيفة معاريف الإسرائيلية الضوء على ما وصفه بتحديات متزايدة تواجه الجيش الإسرائيلي على المستويات البشرية والعملياتية والمالية، في ظل استمرار الحرب واتساع نطاق الانتشار العسكري. وانتقد المقال قرار رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو القبول بتقليص حجم المساعدات العسكرية الأمريكية المستقبلية مقارنة بالاتفاق القائم.
وبحسب المقال الذي كتبه محرر الشؤون العسكرية ألون بن دافيد، فإن اتفاق المساعدات الأمريكي الحالي، البالغة قيمته 33 مليار دولار على مدى عقد كامل، ينتهي في عام 2028. ويرى الكاتب أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب كانت مستعدة للنظر في تمديد اتفاق مماثل، إلا أن نتنياهو أعلن قبل نحو عام أن إسرائيل ستكتفي بحزمة مساعدات تعادل نصف قيمة الاتفاق الحالي.
وفي معرض استعراضه لتداعيات الحرب على المؤسسة العسكرية، أشار المقال إلى أن سلاح الجو الإسرائيلي نفذ خلال الأعوام الثلاثة الماضية طلعات جوية تعادل حجم النشاط الذي يسجله عادة خلال 9 سنوات في الظروف الاعتيادية. وأضاف أن الدبابات والمدرعات استهلكت آلاف المحركات، فيما بلغت كمية الذخائر المستخدمة ما يعادل إجمالي ما أطلقه الجيش الإسرائيلي خلال الثلاثين عاما التي سبقت الحرب.
وأكد المقال أن الاستنزاف البشري يمثل التحدي الأكبر أمام الجيش الإسرائيلي، مشيرا إلى مقتل 1138 عسكريا من الجيش، وإصابة 11 ألفا و730 آخرين بإصابات جسدية ونفسية، مع توقعات بارتفاع أعداد المتضررين نفسيا خلال الفترة المقبلة، وهذه الأرقام هي الأرقام المعلنة فقط. وأضاف أن آثار الحرب تجاوزت الخسائر المباشرة، لتطال الحياة الشخصية والعائلية للعسكريين، حيث أظهر استطلاع أجراه الجيش الإسرائيلي أن نمط الحياة تغير لدى 75% من العائلات.
كما تناول المقال الكلفة الاقتصادية لهذا الانتشار، موضحا أن شهر خدمة احتياط واحدا خلال العام الماضي بلغت كلفته نحو 2.1 مليار شيكل، أي ما يعادل 703 ملايين دولار، وهو مبلغ يوازي قيمة سبع طائرات إف-35 أو 70 دبابة ميركافا. وشدد الكاتب على أن استمرار الانتشار العسكري الواسع واستنزاف الموارد البشرية والمادية يفرضان ضغوطا متزايدة، داعيا إلى تقليص حجم القوات المنتشرة في بعض الجبهات للحفاظ على الكفاءات العسكرية وتخفيف الأعباء المالية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة