قطر
سياسة

كيف كشف مايك روجرز وعبدول السيد عن حدود نفوذ "أيباك" في المشهد السياسي الأمريكي؟

الجزيرة٢٣ أغسطس ٢٠٢٦ في ٠١:٤٢ م0 مشاهدة
كيف كشف مايك روجرز وعبدول السيد عن حدود نفوذ "أيباك" في المشهد السياسي الأمريكي؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "بعد سطوة مطلقة.. كيف كشف مايك روجرز وعبدول السيد حدود نفوذ "أيباك"؟" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٢ أغسطس ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يواجه المرشح الجمهوري مايك روجرز اختباراً لقواعده الانتخابية في ولاية ميشيغان، بعد قراره التخلي عن الحملة الإعلانية المدعومة من لجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية (أيباك)، في خطوة تمثل ضربة جديدة لجماعات الضغط المؤيدة لإسرائيل. وأشار موقع أكسيوس إلى أن روجرز اجتمع مع رئيس "أيباك" مايكل توشين في لوس أنجلوس، تلا ذلك إيقاف المنظمة لإعلان فيديو كان يستهدف منافسه الديمقراطي عبدول السيد المعروف بانتقاداته الحادة لإسرائيل، رغم إنفاق مبالغ طائلة تجاوزت 30 مليون دولار.

تأتي هذه الخطوة وسط مخاوف من أن يتحول الدعم العلني لـ"أيباك" إلى نقطة ضعف انتخابية في ولاية متأرجحة مثل ميشيغان التي تضم جالية عربية أمريكية كبيرة، خصوصاً مع إظهار استطلاعات رأي لـ"فوكس نيوز" معارضة 55% من الناخبين لاستمرار المساعدات الأمريكية لإسرائيل. وقد استغل عبدول السيد هذا المناخ في حملته السابقة لتصوير منافسته هيلي ستيفنز بالخاضعة لجماعات الضغط، واصفاً إسرائيل بدولة مارقة، بينما تواصل ضخ أموال "سوبر باك" لدعم مرشحين آخرين مثل ميليسا هيرنانديز ومهاجمة عائشة وهاب في كاليفورنيا رغم تقدم الأخيرة.

ويعكس هذا التوتر تحولاً بنيويّاً في المشهد السياسي الأمريكي، حيث انتقلت جماعات الضغط من الهيمنة إلى المواجهة المباشرة، متأثرة بتغيرات ديمغرافية وأجيال جديدة أقل ارتباطاً بالسرديات التقليدية، إلى جانب تراجع احتكار الإعلام التقليدي لصالح منصات التواصل الاجتماعي التي اعترف بتأثيرها شخصيات مثل بنيامين نتنياهو ودونالد ترمب، فضلاً عن تصدع الإجماع الحزبى داخل الحزب الديمقراطي بشأن أولويات السياسة الخارجية.

شارك الخبر: