قطر
عاجل

قوى غزة تطالب بتفعيل اللجنة الإدارية لمواجهة كارثة الشتاء والإنسانية المتفاقمة

الجزيرة٨ نوفمبر ٢٠٢٦ في ١١:٤٧ ص0 مشاهدة
قوى غزة تطالب بتفعيل اللجنة الإدارية لمواجهة كارثة الشتاء والإنسانية المتفاقمة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "لمواجهة الكارثة.. قوى بغزة تطالب بمباشرة اللجنة الإدارية عملها" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٨ نوفمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في ظل تفاقم الأوضاع الإنسانية مع حلول فصل الشتاء وغرق خيام النازحين بمياه الأمطار، طالبت القوى الوطنية والإسلامية في محافظة خان يونس بقطاع غزة، الأحد، بدخول اللجنة الإدارية إلى القطاع ومباشرة مهامها وتولي مسؤولياتها الحكومية لمواجهة هذه الظروف المتفاقمة.

جاءت هذه المطالبة خلال مؤتمر صحفي عقدته القوى أمام بلدية خان يونس، حيث أعلنت عن حزمة من النداءات العاجلة للجهات المحلية والدولية، استجابة لتداعيات المنخفض الجوي واستمرار الحصار، وما يفرضه ذلك من ظروف معيشية قاسية على السكان.

وأفاد بيان تلاه ممثل القوى بأن النازحين يواجهون أوضاعاً بالغة الصعوبة، حيث تسربت مياه الأمطار إلى خيامهم وأماكن إقامتهم، في ظل افتقارهم للمأوى الآمن ووسائل التدفئة والاحتياجات الأساسية، مع اشتداد البرد في مراكز الإيواء المؤقتة.

تتزامن هذه المطالب مع أضرار واسعة خلفها المنخفض الجوي الأخير، حيث أغرقت الأمطار الغزيرة عشرات آلاف الخيام في مناطق متفرقة من القطاع، وتسببت في أضرار بمبانٍ سكنية متضررة أصلاً من الحرب.

وقدّرت جهات محلية عدد المتضررين من تداعيات المنخفض بنحو 350 ألف شخص، وسط تحذيرات من تفاقم الأوضاع مع استمرار هطول الأمطار، فيما لا تزال عائلات كثيرة تقيم في خيام متهالكة ومبانٍ متضررة.

لا تقتصر المخاطر على ابتلال الأغطية والفرش وفقدان المأوى المؤقت، بل تمتد لتشمل الأطفال والنساء وكبار السن والمرضى، الذين يواجهون البرد وتراجع وسائل الحماية، فضلاً عن احتمالات تفاقم المخاطر الصحية والبيئية في مخيمات النزوح.

حملت القوى الوطنية والإسلامية الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الأساسية عن تفاقم الكارثة الإنسانية، وعزت ذلك إلى الدمار الواسع الذي خلفته الحرب في المنازل والبنية التحتية، واستمرار الحصار وإغلاق المعابر وعرقلة إدخال المساعدات والإمدادات الضرورية.

وأوضح البيان أن القيود المفروضة على دخول الإمدادات وعدم الالتزام بالاستحقاقات الإنسانية في اتفاق وقف إطلاق النار يزيدان معاناة السكان ويعطلان الاستجابة لاحتياجاتهم، مؤكداً أن حماية النازحين وصون كرامتهم مسؤولية جماعية تتطلب تحركاً عاجلاً وفاعلاً.

مطالب عاجلة:

  • الإسراع في دخول اللجنة الإدارية إلى قطاع غزة ومباشرة مهامها الإدارية والحكومية، والإشراف على شؤون المواطنين، وتوحيد جهود المؤسسات الرسمية لمواجهة الكارثة والاستجابة للاحتياجات الطارئة.
  • تدخل إنساني عاجل لتوفير خيام صالحة ومراكز إيواء آمنة وملائمة تحمي العائلات من الظروف الجوية القاسية وتوفر الحد الأدنى من مقومات الحياة.
  • توفير المستلزمات الشتوية الأساسية، بما فيها الأغطية والفرش والملابس ووسائل التدفئة والمواد الغذائية والمستلزمات الصحية، مع ضمان وصولها للأسر الأشد تضرراً واحتياجاً.
  • فتح المعابر وإدخال المساعدات الإنسانية والإغاثية دون قيود أو عوائق، بما يشمل الغذاء والدواء والوقود ومواد الإيواء والاحتياجات الأساسية.
  • معالجة تجمعات مياه الأمطار وشفطها وتصريفها من مخيمات النزوح ومراكز الإيواء والمناطق المتضررة، وتوفير المعدات والآليات اللازمة للحد من المخاطر الصحية والبيئية.

أشادت القوى بجهود بلدية خان يونس ورئيسها وطواقمها خلال المنخفض الأخير، لكنها دعت إلى مواصلة العمل وتكثيفه وتعزيز وجود الفرق الميدانية.

كما دعت الأمم المتحدة والمؤسسات الدولية والدول العربية والإسلامية إلى التحرك لضمان تدفق المساعدات، وشددت على أهمية الشراكة الوطنية ولجان الطوارئ المشتركة لتنسيق الجهود وتحديد الأولويات، مؤكدة أن استمرار الحصار وعرقلة الإغاثة يفاقمان الكارثة ويستدعيان تحركاً عاجلاً.

شارك الخبر: