سباق خلافة شي جين بينغ: جيل جديد يصعد في قيادة الصين وسط حسابات معقدة


هذا الخبر بعنوان "سباق صامت على خلافته.. من يحكم الصين بعد شي جين بينغ؟" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ نوفمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تُشير التغييرات المتسارعة في قيادات الأقاليم الصينية إلى تحولات عميقة في حسابات خلافة الرئيس شي جين بينغ، الذي ألغى قيود الولايتين ويبدو أنه يفضل إعداد قائمة مرشحين موثوقين واختبارهم بدلاً من تسمية خليفة مبكر قد يهدد نفوذه وإرثه السياسي. وفي تحليل نشره الكاتب والباحث الصيني دنغ يووين في مجلة فورين بوليسي، يتضح أن حركة التعيينات الواسعة في الأقاليم، قبيل الاجتماع الخامس للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني، تكشف عن تحول جيلي داخل النخبة الحاكمة، لكنها لا تعني حسم هوية خليفة شي.
شهدت الصين مؤخراً سلسلة من التعيينات الهامة. ففي 23 سبتمبر/أيلول، تولى لي له تشنغ وتشو زويي، المولودان عام 1965، قيادة الحزب في آنهوي وخنان على التوالي، بينما رُقي تشاو لونغ، المولود عام 1967، إلى قيادة فوجيان. وفي 24 أكتوبر/تشرين الأول، عُيّن وانغ تشي جون في هونان، ومَو غاوي في يوننان. وتزامنت هذه التحركات مع صعود مسؤولين أصغر سناً إلى مواقع قيادية في الأقاليم، منهم غوو نينغنينغ وتشوغه يوجي وشيه ويجيانغ. وتشير هذه التعيينات إلى إسناد قيادة الحزب الإقليمية إلى مسؤولين ولدوا بين عامي 1964 و1969، وفتح مناصب الحكام أمام مواليد السبعينيات.
يرى دنغ أن هذه الفئة من المسؤولين بدأت تدخل قلب الجهاز القيادي، بعدما كان وصفهم بـ
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة