قطر
سياسة

عودة ملفات إبستين للواجهة: الديمقراطيون يطالبون بالشفافية بعد هزيمة الجمهوريين

الجزيرة٦ نوفمبر ٢٠٢٦ في ٠٨:٣٨ ص0 مشاهدة
عودة ملفات إبستين للواجهة: الديمقراطيون يطالبون بالشفافية بعد هزيمة الجمهوريين

تنويه

هذا الخبر بعنوان "ملفات إبستين تعود للواجهة بعد هزيمة الجمهوريين" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ نوفمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

عاد ملف جيفري إبستين ليحتل واجهة الأحداث في الكونغرس الأمريكي مع عودته للانعقاد الأسبوع المقبل، حيث يعتزم نواب ديمقراطيون بارزون المطالبة بتحقيقات جديدة وكشف كامل عن هذه الملفات، مستغلين الزخم الذي حققوه في انتخابات التجديد النصفي الأخيرة. ووفقًا لتقرير نشره موقع "أكسيوس"، فإن النائب الجمهوري المتمرد توماس ماسي يعتزم استغلال هذا الزخم قبل مغادرته الكونغرس في يناير/كانون الثاني المقبل، حيث يسعى لجمع التوقيعات اللازمة لطرح "قانون شفافية ملفات إبستين" للتصويت. وكان النائب الديمقراطي رو خانا، الذي قاد جهودًا مشتركة مع ماسي، قد أعلن سابقًا عن حصوله على التزامات كافية بالتوقيع، إلا أن رئيس مجلس النواب الجمهوري مايك جونسون أنهى الجلسات مبكرًا. قضية إبستين كانت محور جدل سياسي متكرر خلال فترة إدارة الرئيس دونالد ترمب وبرزت بشكل لافت في حملات انتخابات التجديد النصفي. ومع حصول الديمقراطيين على الأغلبية في مجلس النواب، من المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة تدقيقًا متزايدًا في كيفية تعامل إدارة ترمب مع هذه الملفات. في يوليو/تموز الماضي، طرح ماسي وخانا "قانون شفافية ملفات إبستين 2"، الذي يسمح للمدعين العامين على مستوى الولايات والمدعين المحليين والضحايا بمقاضاة النائب العام الأمريكي في حال حجب السجلات أو تنقيحها أو الامتناع عن تقديمها. كما يلزم القانون النائب العام بتقديم وثائق محددة للضحايا دون تنقيحات. وأشار "أكسيوس" إلى أن سيطرة الديمقراطيين على الكونغرس في يناير/كانون الثاني المقبل لن تبطئ هذا الزخم، خاصة مع حملاتهم الإعلانية التي تتهم الجمهوريين بحماية النخب المتنفذة. وقد أنفق مرشحون وجماعات خارجية ما لا يقل عن 70 مليون دولار أمريكي على إعلانات تلفزيونية تناولت قضية إبستين والتحرش بالأطفال ومزاعم الاعتداء الجنسي خلال الفترة من سبتمبر/أيلول إلى أكتوبر/تشرين الأول الماضيين. من جانبه، حدد النائب الديمقراطي روبرت غارسيا، العضو الأبرز في لجنة الرقابة بمجلس النواب، أربع أولويات للتحقيق تتضمن قضية إبستين، مؤكدًا على ضرورة محاسبة المتورطين في جرائم الاغتصاب والاتجار بالبشر وإساءة معاملة الشابات. وأعرب غارسيا عن أسفه لغياب جلسات الاستماع العلنية في ظل القيادة الجمهورية، مشيرًا إلى رغبة الناجيات في الإدلاء بشهاداتهن أمام الكونغرس، ووعد بمطالبة المتورطين بالمثول أمام اللجنة. المصدر: أكسيوس

شارك الخبر: