فانس يثير الجدل حول حرب إيران وتداعياتها على مستقبل الجمهوريين


هذا الخبر بعنوان "الانتخابات النصفية الأمريكية 2026" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ نوفمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أثارت تصريحات نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس، التي ربط فيها خسارة الحزب الجمهوري لانتخابات التجديد النصفي بالحرب على إيران، جدلاً واسعاً وتساؤلات حول دوافعه المحتملة للترشح للرئاسة عام 2028. جاءت تصريحات فانس في منشور على منصة "إكس"، حيث قال إن الحرب كانت السبب الرئيسي في خسارة الحزب، متسائلاً عما إذا كانت هذه الخسارة، بما في ذلك فقدان السيطرة على مجلس الشيوخ لست سنوات، ثمناً يستحق الدفع.
وأضاف فانس أن توصية سابقة بإنهاء الحرب كانت "نصيحة سديدة"، مشيراً إلى أن الصراع أثر سلباً على نتائج انتخابات التجديد النصفي التي تمكن فيها الديمقراطيون من السيطرة على مجلسيْ الشيوخ والنواب. وسعى فانس إلى التقليل من شأن أي خلاف مع الرئيس دونالد ترمب، مدعياً أن ترمب أقرّ بدوره بأن الحرب على إيران ساهمت في خسارة الجمهوريين. لكن ترمب وصف الحرب بأنها سبب واحد من بين عدة أسباب للهزيمة.
ووفقاً لصحيفة وول ستريت جورنال، كان ترمب على علم برسالة فانس قبل نشرها. ونقلت رويترز عن مصدر مطلع أن تصريحات فانس قد تُفسّر كإعلان غير مباشر عن بدء حملته الانتخابية للرئاسة عام 2028، على الرغم من أن مسؤولاً في البيت الأبيض أكد أن معظم كبار الموظفين فوجئوا بالتصريح.
يأتي هذا في وقت كثّف فيه فانس مشاركته في المفاوضات مع طهران، التي لم تبدِ مؤشرات على الاستجابة للمطالب الأمريكية بوقف تخصيب اليورانيوم. وفي ردّه على تصريحات فانس، قال ترمب إنها "جيدة"، لكنه دافع عن المجهود الحربي بقوله: "لقد منعناهم من امتلاك سلاح نووي".
من جهة أخرى، أفادت مصادر مطلعة لصحيفة وول ستريت جورنال بأن وزير الدفاع بيت هيغسيث كان الصوت الأبرز الداعي إلى مواصلة الحرب، على عكس وزير الخارجية ماركو روبيو وفانس ومسؤولين آخرين دعوا إلى محادثات سلام. وأشارت الصحيفة إلى أن عدداً من مستشاري البيت الأبيض حمّلوا هيغسيث مسؤولية إقناع ترمب بأن الحرب مع إيران ستكون قصيرة.
وتأتي تصريحات فانس بعد أسابيع من تصاعد القلق داخل البيت الأبيض بشأن تداعيات الحرب على انتخابات التجديد النصفي. وقد تزيد هذه التصريحات من تعقيد مشاورات ترمب بشأن استئناف العمليات القتالية الكبرى ضد إيران، وهو خيار لا يزال قيد الدراسة. وتشير تقييمات الاستخبارات إلى أن أي ضربات جديدة لن تغير بشكل جوهري موقف طهران التفاوضي أو تؤدي إلى تغيير النظام، إلا أن مصادر مطلعة تشير إلى أن ترمب قد يُقدم على هجوم جديد لعدم وجود ما يخسره سياسياً بعد انتهاء انتخابات التجديد النصفي.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة