قطر
رياضة

الكرة السورية تتوهج آسيوياً: أهلي حلب وحمص الفداء في ربع نهائي دوري التحدي بعد 16 عاماً من الإنجازات

الجزيرة٤ نوفمبر ٢٠٢٦ في ٠٩:٣٢ م0 مشاهدة
الكرة السورية تتوهج آسيوياً: أهلي حلب وحمص الفداء في ربع نهائي دوري التحدي بعد 16 عاماً من الإنجازات

تنويه

هذا الخبر بعنوان "بعد 16 عاما من لقب الاتحاد.. أهلي حلب وحمص الفداء يحييان آمال الكرة السورية آسيويا" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ نوفمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

ضمن منتخب سوريا مقعداً في نصف نهائي دوري التحدي الآسيوي لموسم 2026-2027، حيث سيتواجه ناديا أهلي حلب وحمص الفداء في ربع النهائي، في مواجهة سورية خالصة تعزز فرصة الأندية السورية في المنافسات القارية. يأتي هذا التأهل للأدوار الإقصائية في البطولة، التي تمثل المستوى الثالث لمسابقات الأندية الآسيوية، بعد فترات لم تحقق فيها الأندية السورية نتائج مماثلة، مما يبعث الآمال في استعادة القدرة على المنافسة خارجياً.

مشوار الفريقين إلى ربع النهائي:

حجز أهلي حلب مقعده في ربع النهائي بعد احتلاله المركز الثاني في المجموعة الأولى برصيد 6 نقاط، خلف الأنصار اللبناني الذي تفوق عليه في المواجهة المباشرة، رغم امتلاك الفريق السوري فارق أهداف أفضل. بدأ أهلي حلب دور المجموعات بخسارة أمام الأنصار (0-2)، ثم استعاد توازنه بفوز كبير على آهال التركماني (5-1)، وحسم تأهله بالانتصار على بارو البوتاني (2-1)، مسجلاً 7 أهداف مقابل 4 استقبلتها شباكه.

في المقابل، تصدر حمص الفداء المجموعة الثانية بالعلامة الكاملة (9 نقاط)، بعد فوزه على العربي الكويتي (1-0)، والنجمة اللبناني (2-1)، والاستقلال الطاجيكي (2-0)، مستقبلاً هدفاً واحداً فقط خلال مبارياته الثلاث. وكان الفريقان قد تجاوزا الدور التمهيدي، إذ تغلب أهلي حلب على الشرطة البنغلاديشي بهدف نظيف، بينما تأهل حمص الفداء على حساب دوردوي القرغيزي بركلات الترجيح (8-7) بعد التعادل (1-1).

فرصة لاستعادة الحضور القاري:

يمثل وصول ناديين سوريين إلى ربع النهائي تقدماً مقارنة بالمشاركات الأخيرة، بعدما ودع الفتوة نسخة 2024-2025 من دور المجموعات دون تحقيق أي انتصار، في حين أخفق الكرامة وحطين في تجاوز الدور التمهيدي خلال موسم 2025-2026. وتعيد هذه المواجهة إلى الأذهان نهائي النسخة الأولى من كأس الاتحاد الآسيوي عام 2004، الذي جمع الجيش والوحدة السوريين وانتهى بتتويج الجيش، قبل أن يضيف أهلي حلب، الذي كان يحمل اسم الاتحاد آنذاك، لقباً سورياً آخر عام 2010 بقيادة مدربه الروماني تيتا فاليريو.

تكتسب المواجهة أهمية إضافية في ظل مساعي الاتحاد السوري لكرة القدم للحصول على موافقة نظيره الآسيوي لإقامة المباراتين داخل سوريا، بعد سنوات من خوض الأندية السورية مبارياتها القارية على ملاعب محايدة. ومن المقرر إقامة مباراة الذهاب يوم 3 مارس/آذار 2027، والإياب يوم 17 من الشهر ذاته، دون تأكيد رسمي بشأن استضافة حلب وحمص للمواجهتين.

ورغم أن المواجهة المباشرة ستنهي مشوار أحد ممثلي الكرة السورية، فإن بلوغ الآخر نصف النهائي يفتح الباب أمام المنافسة على بطاقة النهائي، ويمنح الأندية السورية فرصة للبناء على هذا التقدم واستعادة حضور أكثر استقراراً في البطولات الآسيوية.

شارك الخبر: