قطر
سياسة

روسيا والحرب الأوكرانية: هل المكاسب الميدانية كافية لتعزيز قوتها الاقتصادية والسياسية؟

الجزيرة٤ نوفمبر ٢٠٢٦ في ٠٦:٤٦ م0 مشاهدة
روسيا والحرب الأوكرانية: هل المكاسب الميدانية كافية لتعزيز قوتها الاقتصادية والسياسية؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "هل تكفي مكاسب الأرض لتخرج روسيا من الحرب أقوى؟" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ نوفمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يناقش حوار مع الدكتور محمد علي الشيحي، المدير التنفيذي للمعهد العالمي للبحوث الإستراتيجية، في برنامج "موازين" على قناة الجزيرة، ما إذا كانت المكاسب الإقليمية التي تحققها روسيا في الحرب الأوكرانية كافية لتعزيز قوتها على المدى الطويل. يشدد الشيحي على التمييز بين الصمود العسكري وكلفة الحرب، مفصلاً أثر الإنفاق والشراكات الخارجية في قوة موسكو بعد انتهاء الصراع.

يشير التحليل إلى أن روسيا قد تحتفظ بأراضٍ أوكرانية وتطور أسلحتها وتمول جيشها، لكن ذلك لا يضمن بالضرورة خروجها من الحرب أقوى. فالمكاسب على الخريطة تختلف عن تحويلها إلى نفوذ مستقر واقتصاد قادر على تحمل أعبائه. يوضح الشيحي أن القبول الدولي، وخاصة الغربي، باحتفاظ موسكو بالأراضي التي سيطرت عليها يمكن اعتباره بداية انتصار، ولكنه يتحفظ على قدرة الاقتصاد الروسي على ترجمة هذه المكاسب إلى تغيير فعلي في موازين القوى.

يؤكد الحوار أن روسيا ليست دولة عاجزة عن القتال، بل تظهر تكيفاً عسكرياً وتطويراً في الإنتاج وقدرة على الصمود. ومع ذلك، يطرح تساؤلاً حول ما تكسبه روسيا من استمرار الحرب وما تدفعه مقابل ذلك من موارد وخيارات.

من الأرض إلى السياسة:

فيما يتعلق بما كسبته روسيا، يفصل الشيحي بين ما تفرضه العمليات العسكرية وما قد تقبله الأطراف الأخرى. ويرى أن القبول الغربي باحتفاظ موسكو بالأراضي يمثل بداية انتصار، لكنه يفرق بين السيطرة الفعلية ووقف القتال عند خطوط معينة والتسوية السياسية. فالخريطة العسكرية لا تعكس وحدها شروط تثبيت المكاسب أو كلفة الحفاظ عليها.

يستعين الشيحي بمفهوم

شارك الخبر: