معبر رفح المغلق ونقص الأدوية يفاقمان معاناة مرضى السرطان في غزة


هذا الخبر بعنوان "إغلاق معبر رفح ونقص الأدوية.. غول السرطان يحاصر المرضى في غزة" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ نوفمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يواجه مرضى السرطان في قطاع غزة واقعاً مأساوياً مع استمرار إغلاق معبر رفح، مما يحول دون حصولهم على التحويلات الطبية العاجلة للعلاج في الخارج. ويكشف هذا الوضع عن سباق محموم مع الموت، لا تقف تداعياته عند المرضى فحسب، بل يمتد ليشمل منظومة صحية تعاني من عجز شديد في توفير أبسط مقومات العلاج.
ويرصد تقرير أعدّه مراسل الجزيرة شادي شامية معاناة المريضة جميلة السعودي، التي تخوض معركتها الأخيرة مع المرض العضال دون علاج منتظم. وتتقاطع شهادتها مع معاناة آلاف المرضى الآخرين الذين يواجهون المصير ذاته. وتوضح جميلة أن إغلاق المعبر أثّر بشكل مباشر على حياتها، ومنعها من السفر لتلقي العلاج رغم امتلاكها تحويلة طبية عاجلة، معربة عن قلقها من أن ينتهي انتظارها بفقدان حياتها.
وتؤكد المريضة عبير أبو عجوة هذه المعاناة، حيث تقطع مسافات طويلة برفقة زوجها بحثاً عن علاج مفقود داخل مراكز طبية تعاني ضغطاً يفوق طاقتها. وتشير إلى تكرار مراجعاتها دون العثور على علاج أو أجهزة تصوير، وتجديد التحويلة الطبية أكثر من مرة دون جدوى.
من جهته، يشير مدير مركز غزة لأمراض الأورام والسرطان محمد أبو ندى إلى ارتفاع معدل الوفيات بشكل كبير، من حالة واحدة يومياً قبل الحرب (ما يعادل نحو 350 إلى 360 حالة سنوياً) إلى ما يعادل 2.5 إلى 3 أضعاف. ويربط أبو ندى هذا الارتفاع بانعدام الأدوية وغياب العلاج الإشعاعي الذي يحتاجه 40% من المرضى. ويؤكد أبو ندى أن السفر بات ضرورة ملحة لمرضى السرطان في غزة، نظراً لعدم توفر العلاج الإشعاعي داخل القطاع، مما يعكس حجم الفجوة الكبيرة بين الاحتياج الطبي والقدرات المتاحة.
في السياق ذاته، تواجه المنظومة الصحية في قطاع غزة انهياراً حاداً، مما عمّق معاناة نحو 12 ألف مريض سرطان، في ظل أزمة دواء خانقة وصفتها وزارة الصحة الفلسطينية بـ
صحة
صحة
منوعات
صحة