قطر
سياسة

ترمب يقر بهزيمة الجمهوريين في الانتخابات النصفية الأمريكية 2026 وسط اتهامات للحرب الإيرانية وتكاليف المعيشة

الجزيرة٤ نوفمبر ٢٠٢٦ في ٠٥:٤٤ ص0 مشاهدة
ترمب يقر بهزيمة الجمهوريين في الانتخابات النصفية الأمريكية 2026 وسط اتهامات للحرب الإيرانية وتكاليف المعيشة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الانتخابات النصفية الأمريكية 2026" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ نوفمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أقر الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بهزيمة حزبه الجمهوري في انتخابات التجديد النصفي التي جرت في 4 نوفمبر 2026، معترفًا بأن الحرب مع إيران ساهمت في الخسارة الكبيرة للجمهوريين. جاء ذلك بعد أن انتزع الديمقراطيون السيطرة على مجلس الشيوخ واقتربوا من حسم مجلس النواب، مما يمثل ضربة قوية لأجندة ترمب التشريعية.

في مقابلة هاتفية مع قناة "فوكس نيوز"، أشار ترمب إلى أن النتيجة قد تعود جزئيًا إلى الوضع مع إيران، لكنه أكد أن الناخبين يدركون أهمية ما قام به تجاه طهران. ورأى أن الأمريكيين ربما لم يكونوا مستعدين للعواقب قصيرة الأمد لارتفاع أسعار البنزين، مضيفًا أن المهمة في إيران لم تكتمل بعد.

هنأ ترمب الديمقراطيين وتطلع إلى العمل معهم "من أجل مصلحة بلدنا"، لكنه شدد على أنهم، رغم سيطرتهم على الكونغرس، ليسوا في موقع يسمح لهم بفرض إرادتهم. وتوقع أن يرسلوا إليه تشريعات وصفها بأنها "جنونية"، متعهدًا باستخدام حق النقض ضدها. كما حمّل ترمب شبكة "فوكس نيوز" نفسها جانبا من المسؤولية عن الخسائر، متهما إياها بمواصلة استضافة معارضين ديمقراطيين.

حصد الديمقراطيون حتى الآن 52 مقعدًا من أصل 100 في مجلس الشيوخ، بعد انتزاع ستة مقاعد من الجمهوريين، فيما تحول أكثر من ستة مقاعد في مجلس النواب لصالحهم، بحسب وكالة أسوشيتد برس. وامتدت الموجة الديمقراطية إلى عمق المناطق الأكثر ولاء للجمهوريين، إذ انتخبت ولايات مثل تكساس وكانساس وكارولاينا الجنوبية أعضاء ديمقراطيين في مجلس الشيوخ للمرة الأولى منذ عقود. كما انتزع الديمقراطيون مناصب حكام ولايات من الجمهوريين في جورجيا وأوهايو وتكساس وآيوا.

أظهر استطلاع "إيه بي فوتر بول" أن معظم الناخبين يحمّلون إدارة ترمب مسؤولية ارتفاع التكاليف، ويريدون من الكونغرس فرض مزيد من القيود عليه. وسارع مسؤولون في الحملات الانتخابية للحزب الجمهوري إلى تحميل ترمب مسؤولية الخسائر الشاملة، لا سيما في سباقات مجلس الشيوخ، معتبرين أن الهزائم في ولايات مثل كارولاينا الجنوبية وأوهايو وتكساس تمثل رفضا مباشرا للرئيس. وقال مستشارون استراتيجيون جمهوريون إن الناخبين لم يكونوا راضين عن سياساته واستاؤوا مما اعتبروه تفاقمًا لأزمة غلاء المعيشة، مؤكدين أن قيادات الحزب تدرك أن ترمب وفريقه هم من تسببوا في الخسارة.

بعد انتزاع الديمقراطيين مقعد تكساس في مجلس الشيوخ للمرة الأولى منذ عام 1988، إضافة إلى منصب حاكم الولاية، علق المدير التنفيذي السابق للحزب الجمهوري في الولاية واين هاميلتون قائلاً: "ببساطة، لا يمكنك التغلب على مثل هذه الأجواء المشحونة".

شارك الخبر: