قطر
عاجل

السيول تجتاح دير الزور: محاصيل المزارعين وممتلكاتهم تحت رحمة المياه الغاضبة

الجزيرة١ نوفمبر ٢٠٢٦ في ١٢:٥٨ م0 مشاهدة
السيول تجتاح دير الزور: محاصيل المزارعين وممتلكاتهم تحت رحمة المياه الغاضبة

تنويه

هذا الخبر بعنوان ""المياه جرفت تعبنا".. السيول تدمر محاصيل المزارعين وممتلكاتهم في دير الزور" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ نوفمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في مشاهد مؤلمة تعكس حجم المأساة الإنسانية والمعيشية، خلّفت السيول الأخيرة التي ضربت محافظة دير الزور نهاية الأسبوع الماضي، دماراً واسعاً وخراباً كبيراً في الأراضي الزراعية والممتلكات. جرفت السيول محاصيل كاملة، تاركة مئات المزارعين في مواجهة قاسية مع خسائر الموسم الزراعي.

المزارع عبيدة البدر روى بحرقة لـ "سوريا الآن" تفاصيل الكارثة التي حلّت بأرضه ومصدر رزقه، مؤكداً أن الخسائر فاقت كل التوقعات. وقال: "خسرنا كامل المحاصيل من القطن، الشعير، والفصة الصفراء". ولم تتوقف الخسارة عند المحاصيل بل امتدت إلى منازل المزارعين، وألواح الطاقة الشمسية لتغذية الآبار بالكهرباء، والجرارات الزراعية والصهاريج، وكذلك محصول التبن والحنطة، كلها حُوصرت بالمياه ولم نستطع إنقاذها.

من جهتها، عبرت المزارعة حنان الجربا في حديث مع "سوريا الآن"، عن حجم الصدمة التي أصابت أهالي المنطقة بعدما غمرت المياه محاصيل السمسم والقطن، فضلاً عن تأثيرها المدمر على الثروة الحيوانية التي تُعد عصب الحياة الاقتصادية للعائلات هناك. وأضافت الجربا: "الموسم تعرض للتخريب بالكامل، لم نستطع حصاد موسم السمسم وأصبح خرابا الآن، كذلك موسم القطن". كما طالت السيول ما تملكه الجربا من أغنام وأبقار أيضاً.

ومع انقطاع سبل الحياة وتضرر البنى التحتية والمرافق الزراعية والبيوت البلاستيكية وغرف الخدمات، يطلق المتضررون في دير الزور نداء استغاثة عاجلاً للتدخل السريع وإنقاذ ما يمكن إنقاذه، وتقديم الدعم العاجل للمزارعين الذين باتوا يواجهون شبح الإفلاس والنزوح المعيشي في ظل غياب مقومات الصمود الأساسية.

وكانت موجة السيول قد ضربت المحافظات الشرقية والغربية إثر هطول أمطار غزيرة واضطرابات جوية حذرت منها وزارة الطوارئ، مما تسبب بقطع طرقات وتضرر مخيمات للنازحين وخروج عدد من الجسور والعبّارات الترابية عن الخدمة. في وقت تتواصل فيه عمليات البحث والاستجابة الميدانية لحين استقرار الأحوال الجوية. وقد ارتفعت حصيلة ضحايا السيول والفيضانات إلى 7 وفيات، في حين واصلت فرق الطوارئ تنفيذ تدخلات ميدانية لإجلاء العائلات المحاصرة، وفتح الطرقات، وتأمين المرافق العامة المتضررة.

شارك الخبر: