أزمة فرينكي دي يونغ في برشلونة تتفاقم بين غضب الجماهير وفقدان شارة القيادة


هذا الخبر بعنوان "من قائد إلى منبوذ.. دي يونغ يعيش أسوأ أيامه في برشلونة" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢١ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يواجه الدولي الهولندي فرينكي دي يونغ لاعب برشلونة ظروفا بالغة الصعوبة مع ناديه، وذلك تزامنا مع الأجواء التي سبقت ورافقات مباراة الفريق ضد الأهلي المصري في بطولة خوان غامبر الودية.
وتعرض دي يونغ (29 عاما) خلال الأسابيع الأخيرة لموجة انتقادات واسعة من وسائل الإعلام الإسبانية، ولا سيما المقرّبة من برشلونة، إلى جانب استياء جماهيري بسبب موقفه من إصابة الركبة ورفضه إجراء عملية جراحية، وفقا لما أفادت به صحيفة "سبورت" الإسبانية.
وقبيل صافرة انطلاق لقاء برشلونة والأهلي على ملعب سبوتيفاي كامب نو، قوبل اللاعب ببرود ملحوظ من الأنصار، مقابل الحماس الجماهيري الكبير للوافد الجديد رودي المرشح لخلافته في التشكيلة الأساسية. ورغم محاولات دي يونغ الدفاع عن نفسه في تصريحات علنية سابقة، فإن موقفه لم يلق صدى إيجابيا لدى الجمهور.
وخلال متابعته للمباراة من المدرجات برفقة اللاعبين المستبعدين، بدت ملامح الاستياء والجهامة واضحة على وجه دي يونغ، حيث جلس في الطرف الأخير من صف اللاعبين بملابس مدنية، وهو مشهد نادر لم يتكرر سوى مع جواو كانسيلو سابقا لعدم توقيعه الرسمي حينها. وأشارت الصحيفة إلى أن فقدان شارة القيادة ضاعف من أحزانه، بعد أن قرر المدرب الألماني هانسي فليك سحبها منه ومنحها للبرازيلي رافينيا، بانتظار إجراء تصويت لاحق لاختيار قادة الفريق.
ويعيش دي يونغ واقعا معقدا بانتظار تعافيه من الإصابة، لا سيما بعد تفضيله العلاج التحفّظي وتجاهله النصائح الطبية بالتدخل الجراحي، مما خلق توترا مع الإدارة التي احترمت قراره في النهاية.
وعلى الرغم من الإصابة الحالية، لا يزال فرينكي دي يونغ محط اهتمام عدة أندية أوروبية تراه فرصة مناسبة نظرا لسمعته الطيبة. وتحدثت تقارير عن إمكانية رحيله نحو يوفنتوس على سبيل الإعارة بعد شفائه، نظرا لصعوبة ضمان دقائق لعب كافية مع برشلونة.
رياضة
رياضة
رياضة
رياضة