قطر
سياسة

وزير الدفاع السعودي يجري اتصالات مكثفة مع الناتو وقادة غربيين لبحث تطورات المنطقة

الجزيرة٣٠ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٦:٢٢ ص0 مشاهدة
وزير الدفاع السعودي يجري اتصالات مكثفة مع الناتو وقادة غربيين لبحث تطورات المنطقة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "اتصالات سعودية مكثفة مع الناتو ووزراء دفاع غربيين بشأن تطورات المنطقة" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣٠ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أجرى وزير الدفاع السعودي، الأمير خالد بن سلمان، سلسلة من الاتصالات الهاتفية المكثفة مع عدد من وزراء الدفاع الغربيين والأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو). تركزت المباحثات على استعراض العلاقات العسكرية وسبل التنسيق المشترك تجاه التطورات الراهنة في المنطقة.

وشملت هذه المباحثات اتصالاً مع وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس، حيث تم بحث أوجه العلاقات الثنائية في المجالين العسكري والدفاعي، بالإضافة إلى تنسيق الجهود المشتركة، وفقاً لما نقلته وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس). كما أشارت الوكالة إلى اتصال آخر أجراه الأمير خالد بن سلمان مع وزيرة الدفاع الإسبانية مارغريتا روبليس، تم خلاله تناول التعاون الدفاعي الوثيق وفرص تطويره، وبحث تطورات المنطقة في ظل الهجمات التي تشنها جماعة أنصار الله الحوثيين على المملكة وسبل تحقيق الأمن والاستقرار.

وبحسب وكالة واس، استعرض وزير الدفاع السعودي أيضاً مع نظيره الكندي ديفيد ماكغينتي آفاق التعاون في المجال الدفاعي والتطورات الإقليمية الراهنة، وسبل تعزيز العمل المشترك. وقد أعرب الطرفان خلال هذا الاتصال عن إدانتهما للهجمات التي تشنها جماعة الحوثي ضد السعودية.

كما بحث الأمير خالد بن سلمان، في اتصال مع الأمين العام لحلف الناتو، أوجه التعاون العسكري والدفاعي والتنسيق المشترك تجاه التطورات الراهنة.

يأتي هذا النشاط الدبلوماسي المكثف للمملكة العربية السعودية في ظل تصاعد حدة التوترات الأمنية في المنطقة. وتهدف الرياض من خلال هذه المباحثات مع حلف الناتو والقوى الأوروبية، إلى جانب تفعيل مسارات "حلف مكة للدفاع المشترك" مع تركيا وباكستان، إلى حشد تنسيق دفاعي دولي وإقليمي واسع لتعزيز منظومات الردع وحماية الاستقرار الإقليمي.

تأتي هذه الاتصالات أيضاً في أعقاب مباحثات أمنية رفيعة المستوى عُقدت في إيران، جمعت الرئيس الإيراني وأمين مجلس الأمن القومي بمسؤولين من "حلف مكة للدفاع المشترك"، شملت وزير الدفاع السعودي ورئيس الاستخبارات التركي وقائد الجيش الباكستاني. ويأتي هذا التحرك الدبلوماسي والعسكري المشترك وسط مخاوف متزايدة من تجدد الصدام المسلح بين واشنطن وطهران، في محاولة إقليمية استثنائية لخفض التوتر وتبادل الرسائل وفتح مسارات تفاوضية تسهم في نزع فتيل الأزمة واحتواء تداعياتها المتسارعة.

شارك الخبر: