قطر
سياسة

ترمب يصف انتخابات البرازيل بـ"المعيبة".. وتحقيقات تكشف تمويلاً مشبوهاً لحملة بولسونارو

الجزيرة٢٩ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٧:١٢ م0 مشاهدة
ترمب يصف انتخابات البرازيل بـ"المعيبة".. وتحقيقات تكشف تمويلاً مشبوهاً لحملة بولسونارو

تنويه

هذا الخبر بعنوان "ترمب يصف انتخابات البرازيل بأنها "معيبة" وتحقيق في تمويل مشبوه لحملة بولسونارو" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٩ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في تصعيد لهجته تجاه الانتخابات الرئاسية البرازيلية التي أسفرت عن فوز الرئيس اليساري لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، وصف الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب الاقتراع بأنه "معيب" و"يشكل عارًا على الشعب البرازيلي". جاءت تصريحات ترمب في وقت تتواصل فيه التحقيقات القضائية في البرازيل حول تداعيات هزيمة المرشح الخاسر فلافيو بولسونارو، الذي غادر البلاد سرًا متوجهًا إلى الولايات المتحدة. ويرفض بولسونارو الاعتراف بنتيجة الانتخابات، متهماً إياها بـ"التزوير الانتخابي"، وأعلن نيته قيادة المعارضة من الأراضي الأمريكية.

وكان فلافيو بولسونارو قد مُني بهزيمة مفاجئة في الجولة الثانية أمام لولا دا سيلفا، بعد أن كان قد تصدر الجولة الأولى. وفي تطور لاحق، تراجع بولسونارو عن وصف نفسه بـ"الرئيس المنتخب الحقيقي" للبرازيل، ونشر رسالة مفتوحة على منصة "إكس" بعد مغادرته البلاد سرًا، رغم صدور قرار يمنعه من السفر. واستبدل هذا الوصف بـ"قائد البرازيل"، ربما لتجنب المساءلة القضائية. وكرر بولسونارو ادعاءاته بوجود "تزوير انتخابي مقيت"، متهماً "نظامًا قضائيًا فاسدًا" بالمساعدة في فوز لولا، وتعهد بقيادة النضال من أجل الديمقراطية من الخارج لمنع لولا من ترسيخ "نظام دكتاتوري".

يُذكر أن فلافيو بولسونارو هو ابن الرئيس السابق جايير بولسونارو، الذي صدر بحقه حكم بالسجن 27 عامًا بتهمة محاولة انقلاب. وقد أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية عن منح تأشيرات دخول لبولسونارو وأفراد أسرته.

في سياق متصل، أمر القضاء البرازيلي بفتح تحقيق في احتمال تلقي حملة بولسونارو دعمًا ماليًا من الخارج. وبحسب الحكم الصادر عن القاضي الاتحادي فلافيو دينو، سيشمل التحقيق شبكة "روك بريدج" وصلاتها برجال أعمال برازيليين. وتأسست هذه الشبكة في الولايات المتحدة عام 2019 بمشاركة جيه دي فانس، نائب الرئيس الأمريكي السابق. ويحظر الدستور البرازيلي على الأحزاب تلقي دعم مالي من الخارج، ويهدف التحقيق إلى التحقق من وجود "صلة بين الموارد المالية أو الخدمات أو غيرها من المنافع القابلة للقياس اقتصاديًا والحملة الانتخابية". وتنفي شبكة "روك بريدج" هذه الاتهامات، مؤكدة أنها تستند إلى "معلومات كاذبة"، وفقًا لتقرير نشرته صحيفة واشنطن بوست الأمريكية.

كما أمر القاضي الاتحادي بالتحقيق فيما إذا كانت شركات إنترنت قد مارست "معاملة غير متكافئة متعمدة وتلاعبًا بالخوارزميات بهدف تفضيل مرشحين أو الإضرار بآخرين". وكان لولا دا سيلفا قد اتهم سابقًا شركة "ميتا"، المالكة لمنصة "فيسبوك"، بالتعامل مع محتواه بشكل يضر به، وهو ما تنفيه الشركة.

شارك الخبر: