تقرير لصحيفة وول ستريت جورنال يثير تساؤلات حول قدرة الولايات المتحدة على الدفاع عن حلفائها


هذا الخبر بعنوان "وول ستريت جورنال تسأل: هل فقدت أمريكا قدرتها على الدفاع عن حلفائها؟" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢١ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
طرح تقرير لصحيفة وول ستريت جورنال تساؤلا عن مدى قدرة الولايات المتحدة على الدفاع عن حلفائها، في ظل مخاوف من أن يكون التراجع الصناعي والارتباك الإستراتيجي والاختلال السياسي قد أضعف واشنطن إلى درجة تحول دون حسمها أي صراع متعدد الجبهات يشمل أوروبا و الشرق الأوسط وآسيا.
وكان قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بتقليص التدريبات العسكرية مع كوريا الجنوبية ووصف ديكتاتورية كوريا الشمالية بأنها غير مهددة ومحترمة، بمثابة إنذار للحلفاء بمدى قوة الولايات المتحدة واستمرار نفوذها. وتزامن قرار ترمب مع مساع أمريكية لكسب ود الصين، شملت تجميد صفقات أسلحة أمريكية بقيمة 14 مليار دولار لتايوان.
وفي السياق ذاته، أعرب مسؤولون أوروبيون عن تزايد شكوكهم في إمكانية أن تواصل واشنطن تقديم المساعدة لهم في عهد ترمب، ونقلت الصحيفة عن العقيد المتقاعد رودريش كيسويتر قوله إن المظلة النووية الأمريكية قد تلاشت.
وسلط التقرير الضوء على نقص مخزون الذخائر الأمريكية، إذ قدَّر مركز الدراسات الإستراتيجية والدولية استنفاد الولايات المتحدة نصف مخزونها ما قبل الحرب من صواريخ الاعتراض مثل أنظمة باتريوت وثاد، واستهلاك ثلث ترسانة صواريخ توماهوك وجاسم.
من جهتها، نفت إدارة ترمب صحة هذه التقارير، حيث أكد شون بارنيل المتحدث باسم البنتاغون أن الادعاءات بنقص الذخيرة كاذبة وأن الجيش الأمريكي يمتلك كل ما يلزم لشن الضربات. كما صرحت آنا كيلي نائبة المتحدثة باسم البيت الأبيض أن الجيش يمتلك ما يكفي وزيادة من الذخائر والمعدات.
ويرى المحلل السياسي بيلاهاري كاوسيكان أن مخزون الذخائر سيتم تجديده، مؤكدا أن احتمال اندلاع صراع كبير في شرق آسيا ضئيل نظرا لإنشغال الصين بمشاكلها الداخلية.
اقتصاد
سياسة
سياسة
سياسة