مؤتمر الدوحة لسلاسل الإمداد: دعوات لغرفة عمليات خليجية لمواجهة اضطرابات هرمز


هذا الخبر بعنوان "مؤتمر الدوحة لسلاسل الإمداد يناقش اضطرابات هرمز ويدعو لتشكيل غرفة عمليات خليجية" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في مؤتمر قطر الرابع لسلاسل الإمداد والتوريد، الذي انعقد في الدوحة تحت شعار "سلاسل الإمداد في زمن الأزمات.. من الصدمات إلى الصمود"، برزت دعوات ملحة لتشكيل لجنة خليجية مشتركة تعمل كغرفة عمليات لمواجهة اضطرابات سلاسل الإمداد والتوريد. جاءت هذه الدعوة على لسان الأمين العام الأسبق لمجلس التعاون الخليجي، عبد الرحمن بن حمد العطية، الذي أكد على أهمية تبادل المعلومات وتنسيق المواقف والاستجابة السريعة للتحديات التي تواجه حركة التجارة في المنطقة، خاصة في ظل اضطرابات الملاحة في مضيق هرمز.
وأشار العطية إلى الظروف الإقليمية والدولية المعقدة وتأثيرها على خطوط التجارة العالمية، داعياً إلى إنشاء لجنة ضمن إطار مجلس التعاون لدول الخليج العربية لضمان التنسيق الفوري واتخاذ القرارات المناسبة في الوقت المناسب. وأشاد بالخطوات التي اتخذتها قطر لتعزيز مرونة سلاسل الإمداد.
من جانبه، أكد وكيل وزارة المواصلات بدولة قطر، محمد بن عبد الله المعاضيد، أن سلاسل الإمداد أصبحت ركيزة للأمن والاستقرار، وأن المرونة أصبحت المعيار الحاسم بدلاً من الكفاءة التشغيلية وحدها. وحذر من الاعتماد على مصدر واحد أو مسار تجاري واحد، مشدداً على ضرورة بناء المرونة عبر التخطيط الاستباقي وتطوير البنية التحتية وأنظمة الإنذار المبكر.
وفي السياق ذاته، أبرز النائب الأول لرئيس مجلس إدارة غرفة قطر، محمد بن طوار الكواري، أهمية بناء سلاسل إمداد مرنة ومتنوعة لمواجهة التحديات الجيوسياسية، مؤكداً على دور غرفة قطر في نقل مرئيات القطاع الخاص للجهات المعنية وإيجاد حلول لتسهيل حركة التجارة. كما دعا إلى تشجيع الاستثمار في الخدمات اللوجستية والتحول الرقمي.
وأكد رئيس تحرير جريدة "الشرق"، جابر الحرمي، أن استثمارات قطر في البنية التحتية اللوجستية، مثل ميناء حمد ومطار حمد الدولي، قد أسهمت في تعزيز مرونة المنظومة اللوجستية.
وشكلت تداعيات اضطراب الملاحة في مضيق هرمز محوراً رئيسياً في الجلسة الأولى، حيث استعرضت مديرة الجلسة، الدكتورة بثينة الأنصاري، تأثير تعطل الملاحة على تجارة الطاقة والغذاء. وأكدت نورة الدوسري، مديرة مشاريع بوزارة المواصلات، على أهمية تعزيز البنية التحتية الرقمية والاستفادة من التجارب السابقة، مثل جائحة كورونا، لتطوير خطط الاستجابة للطوارئ.
كما شدد عبد الرحمن السوادي، مدير إدارة التموين والمخزون الإستراتيجي بوزارة التجارة والصناعة، على أهمية تعزيز الأمن الغذائي وضمان استمرارية تدفق السلع الأساسية. وسلط حمد هادي الهاجري، مدير إدارة الأمن الغذائي بوزارة البلدية، الضوء على أهمية تعزيز الإنتاج المحلي وتنويع مصادر الاستيراد.
في الجلسة الثانية، ركزت المناقشات على كفاءة العمليات وإدارة الأخطار وتعزيز مرونة سلاسل الإمداد. وأكد عبد العزيز المهندي، مدير إدارة السلامة البحرية بوزارة المواصلات، على أهمية التكامل اللوجستي بين دول الخليج. وشدد عبد الرحمن إبراهيم المرزوقي، مدير إدارة الصحة والسلامة والأمن والبيئة بموانئ قطر، على أهمية تقييم الأخطار وتعزيز التعاون الحكومي في التعامل مع الشحنات الخطرة.
وتناولت الجلسة الثالثة مستقبل سلاسل الإمداد ودور المعرفة والابتكار، مع التركيز على توظيف الذكاء الاصطناعي والتقنيات الرقمية في تحسين كفاءة العمليات والتنبؤ بالاختناقات اللوجستية. وأظهرت محاور المؤتمر اتجاهاً نحو تعزيز التنسيق بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص والمؤسسات الأكاديمية لضمان استمرار تدفق السلع والخدمات الأساسية.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد